روابط للدخول

مراقبون: أطراف سياسية تريد تغيير حكومة المالكي


يلاحظ مراقبون للشأن السياسي العراقي ان التحولات التي طرأت على الشعارات التي يرفعها متظاهرون ايام الجمعة تقف وراءها أطراف سياسية هدفها تغيير حكومة نور المالكي.

ويقول عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن ان الشعارات التي كان يرفعها المتظاهرون تغيرت من اصلاح النظام الى رحيل حكومة نوري المالكي، كما انها فقدت عنصر العفوية والجماهيرية، التي تميزت بهما في بداية انطلاقتها في شباط الماضي.

أما المحلل السياسي واثق الهاشمي فيرى ان المرحلة المقبلة ستشهد ضغطا جماهيريا اكبر مع غياب معارضة داخل البرلمان، ومع العد التنازلي لفترة المائة يوم، وقدوم فصل الصيف الحار مع غياب الكهرباء فضلا على انشغال الكتل السياسية بخلافاتها.

ويفترض الهاشمي ان تواجه العملية السياسية ثلاثة سيناريوهات مع تزايد الضغط الجماهيري. الاول يكمن في جلوس الكتل السياسية على طاولة واحدة شبيهة بطاولة اربيل التي عقدت قبيل تشكيل الحكومة الحالية، وذلك لحل مشكلة المجلس الاعلى للسياسات الاسترارتيجية، ووتسمية الوزراء الامنيين، وربما تمديد مهلة المئة يوم التي لم يبق على انتهائها سوى 42 يوما بعد ان تمخضت عنها بعض النتائج الايجابية. اما السيناريو الثاني، بحسب الهاشمي، فيتمثل في تشكيل كتلة معارضة كبيرة داخل قبة البرلمان تسحب الثقة من حكومة المالكي. أما السيناريو الثالث فقد يكون سحب الثقة من البرلمان والمطالبة باجراء انتخابات مبكرة.

واشار المحلل السياسي واثق الهاشمي الى احتمال انبثاق كتلة كبيرة داخل البرلمان لتشكل حكومة اغلبية التي تعد بنظره الحل الناجع للوضع السياسي الراهن.
XS
SM
MD
LG