روابط للدخول

صغار كربلاء مواهب يافعة في الرسم والانشاد


معرض الرسم الحر لصغار في كربلاء

معرض الرسم الحر لصغار في كربلاء

نبدا هذه الحلقة من "نوافذ مفتوحة" كالمعتاد بزاوية لنبتسم معا ومع المستمع أحمد عيسى من الديوانية، الذي بعث هذه الطرفة:

فد واحد خبيث جابت خالته ولد بدون اذان أمه كالتله: روح سلم على خالتك وباركلها بس دير بالك لا تجيب طاري ان ابنها بدون اذان حتى ما تجرح مشاعرها. فراح الخبيث وبارك لخالته.
وكال: بس لازم تكثرو لأبنكم من عصير الجزر حتى ما يضعف عنده البصر،
فقالت الخالة: حتى لو ضعفت عيونه البسه مناظر.
كال الخبيث: موهي هنا المشكلة وين يعلكها؟

وبعث مستمع آخر هذه الطرفة:

وحدة نازوكية أبوها يشتغل كصاب سألوها ابوج شيشتغل؟
كالت بابي يكشر خرفان.

شكا المستمع الطالب احمد الشمري في رسالته من إفتقار الأقسام الداخلية للبنين والبنات في المسيب للماء.

رسالة أخرى وردتنا من مدير المركز الوطني لحماية الصحفيين والإعلاميين في العراق ثائر الموسوي وعرض فيها الحديث عن قضايا تخص سبل النهوض بمستوى الإعلام في العراق.

أما المستمع عباس الذي فقد نظره نتيجة حادث فيقول في رسالته ان هذا العوق لم يمنعه من مزاولة عمله وهو تصليح السيارات.

وبعث ابو فهد الجبوري الى "نوافذ مفتوحة" هذه الأبوذية:

إلك بس هل دمع عيني وإلك صب
وإلك ساس بوسط روحي وإلك صب
سهم هجرك دخل صدري ولك صاب
دليلي وصار طشارة بديّة


أما المستمع هادي الاسدي من بغداد فبعث هذه الأبوذية:

صبر ماظل بعد عندي ولا روح
ولك حبك مشى بدمي ولا يروح
عساني بمرض مايشفى ولا يروح
اذا انساك يالغالي عليه

طرحت "نوافذ مفتوحة" قضية جديدة للنقاش وطلبت من مستمعي اذاعة العراق الحر أو من متنصفحي موقع الاذاعة إبداء رأيهم عبر الرسائل النصية القصيرة او الهاتفية في موضوع معاناة منتسبي الجيش والشرطة من حيث الإجازات والبديل والرشاوى وسوء معاملة الضباط للجنود وغيرها . وسيستعرض البرنامج في حلقة مقبلة الاراء الواردة وسيحاول البرنامج استضافة مسؤول في وزارة الدفاع للرد على ما ستحمله الرسائل.

مواهب الاطفال
رسامة من روضة السندباد

نظم قسم النشاط المدرسي في تربية كربلاء معرضا للرسم الحر شارك فيه العشرات من الصغار من 15 روضة أطفال، الهدف من المعرض تطوير المواهب الفنية للصغار وتعزيز روح العمل المشترك لديهم".

وبينما كان بعض الصغار يقومون بالرسم، آخرون من اقرانهم كانوا ينشدون اشعارا تتغنى بالوطن والحياة والطبيعة.

الصغير محمد وهو منكب على رسم لوحة مع صغار آخرين ظهرت فيها قطع غيوم وقرص الشمس وطيور وأشجار. وقالت والدة محمد وأخته فاطمة أحرزا تقدما واضحا على صعيد السلوك والثقافة العامة، بعد أن دخلا الروضة، ولفتت إلى ان الرغبة في الرسم بدت أكبر عند ابنتها فاطمة، التي وفرت لها كل ما تحتاجه من مستلزمات علها تصبح رسامة في المستقبل.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG