روابط للدخول

الخطاط حيدر ربيع: التصميم الطباعي فتح افاقا جديدة أمام الخطاط


الفنان الخطاط حيدر ربيع

الفنان الخطاط حيدر ربيع

نستهل عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية كالمعتاد بباقة من أخبار النشاط الثقافي نبدؤها من كركوك حيث نظمت وزارة التربية مهرجانا للمسرح المدرسي شاركت فيه سبع مديريات تربية. وتضمن المهرجان اربعة عشر عملا مسرحيا بواقع عرض واحد لكل مدرسة ثانوية او ابتدائية.

** في الحلة أعلنت دائرة اثار محافظة بابل انتهاء اعمال تأهيل متحف بابل والمباشرة بمرحلة عرض الرُقُم واللوحات التاريخية النادرة وكنوز المدينة تمهيدا لاستقبال المتحف الزائرين.

** احتفلت دار المأمون للترجمة والنشر بيوم الضاد، وهو يوم اللغة العربية، بحفل خاص اقيم على قاعة الدار. وتضمن الحفل فعاليات وقصائد وكلمات عبرت عن جمال اللغة العربية وامكاناتها وجوانب مختلفة من اهميتها وامتيازاتها.

محطة العدد:

ثقافة الاطفال من الركائز المهمة في أي ثقافة، فهي تلعب دورا مميزا في تهذيب الجوانب الروحية والنفسية والجمالية للاطفال. غير ان المتابع للمشهد الثقافي العراقي يلاحظ ان الفعاليات التي تعنى بهذا الجانب من الثقافة هي فعاليات نادرة وشحيحة عموما. في هذا العدد من البرنامح نستطلع اراء بعض المثقفين والمتابعين للمشهد الثقافي حول هذا الموضوع. الاديب حبيب النورس يقول ان الاهتمام بأدب الطفل ضعيف في المؤسسات الثقافية ويكاد يكون غائبا تماما في المؤسسات الاكاديمية، ومن النشاطات القليلة التي تعنى بثقافة الطفل التي يشخصها في الحركة الثقافية هي بعض العروض المسرحية والاصدارات القليلة. اما الكاتب محمد جبار حسن وهو اديب مختص بادب الاطفال فيقول ان هذا الادب يعاني من مؤثرات سلبية بعضها محلي والاخر على المستوى العربي، فعلى المستوى المحلي يضرب مثلا بان مجلة "مجلتي" التي كانت تصدر اسبوعيا اصبحت تصدر شهريا بسبب صعوبة عمليات النقل والتواصل والحركة ابان التدهور الامني الكبير الذي شهدته البلاد. كما يشخص قلة اهتمام المسؤولين عن الشأن الثقافي بأدب الاطفال ووجود نظرة استصغار لهذا الادب باعتباره شكلا ادنى من الابداع الادبي وهذا ما ينفيه حسن مستشهدا باقوال لكتاب الكبار العالميين، كما يؤشر وجود هذه الحالة من النظرة المتواضعة لادب الطفل على المستوى العربي. ويقول محمد جبار حسن انه يعتقد ان النهوض بثقافة الطفل يتطلب تضافرا في الجهود وتنافسا في المشهد الثقافي بين المؤسسات المختلفة الحكومية وسواها.

ضيف العدد:

حروف عربية جميلة تنساب في حركاتها والتفافاتها لترسم لوحات فنية متميزة، هذا هو عالم الخط العربي الجميل الذي كان ولا يزال منذ قرون ملمحا بارزا من ملامح الحضارة العربية والاسلامية. ضيف عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية الخطاط حيدر ربيع فنان برز وابدع في مجال الخط العربي وهو رئيس قسم الخط العربي والزخرفة في القسم المسائي لمعهد الفنون الجميلة ويدرس هذه المادة في كلية ومعهد الفنون الجميلة،

يقول الفنان الخطاط حيدر ان الخط العربي نشأ بالارتباط مع النص القرآني وتطور بالارتباط مع هذا النص، وهذا لا يمنع من استخدام نصوص أخرى ادبية واقوال المأثورة ولكن يبقى الارتباط بالنص القرآني أقوى خصوصا وان اللوحات المكتوبة من هذا النص يمكن ان تباع وتسوق بسهولة أكبر.

بدأت مسيرة الفنان مع الخط العربي في معهد الفنون الجميلة، وتطورت في أكاديمية الفنون الجميلة خصوصا مع اتساع علاقته بالخط العربي لتمتد الى التصميم الطباعي، الذي يعتقد انه يمكن ان يضيف الكثير للخطاط. وكانت آخر مشاركاته الابداعية هي كتابة للنص القرأني في مدينة دبي على مدى ثلاثة ايام بالمشاركة مع ثلاثين خطاطا اجتمعوا في المدينة.

ويتحدث الفنان عن احدى لوحاته التي انجزها باسلوب متميز قريب من الفن التشكيلي ان هذا العمل جاء نتيجة للتزاوج بين الخط العربي والتصميم الطباعي الذي يمكن ان يفتح افاقا جديدة للخطاط لتجاوز الاساليب الكلاسيكية او المعتادة. ويصف اللوحة بانها تعتمد على نوع من الخط كان يستخدمه السلاطين العثمانيون في اختامهم، وضع تحته آية قرانية، كما لو ان اللوحة فرمانا الهيا اتخذ هذا الشكل من التكوين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG