روابط للدخول

الاحتفاء بالملحن والمطرب العراقي المغترب سامي كمال


في قاعة الدروبي للفنون تجمع عدد من محبي الأغنية السبعينية واحتفاء بالملحن والمطرب العراقي المغترب سامي كمال، الذي يعاني من ظروف صحية صعبة اثر تعرضه لازمات قلبية متلاحقة تسببت في تعثره في الكلام والغناء.

صفق الحضور الذين غصت بهم قاعة الدروبي كثيرا لاغاني المحتفى به، التي قدمت مسجلة وحاول سامي كمال ترديد مقاطع من أغانيه، وقد اغرورقت عيناه بالدموع وهو يعرب عن أسفه لعدم تمكنه تحقيق حلم العودة، الذي رافقه منذ أكثر من ثلاثين عاما، وهو الغناء بصوت عال للعراقيين العاشقين لأغانيه الوطنية والعاطفية، ومنها أغنية "صويحب من يموت المنجل يداعي" وأغنية "احبك وريدك يا يمه" وعشرات الأغاني التي ظلت عالقة في أذهان الناس، وتعتبر من الإعمال التي تسجل اشراقة الأغنية السبعينية الملتزمة والهادفة.

وقال سامي كمال "إن سعادته لا توصف بهذا الترحيب، والاستقبال ألحميمي لجمهور لم ينس أعماله، ولشباب حفظوا تلك الأغاني، رغم مرور عقود من التعتيم والتغييب"، معربا عن سروره لوجود جيل يحترم الفن الراقي الحامل لأهداف سامية.

وضمن مفردات الاحتفال قدم الشاعر الشعبي الشاب رائد الاسدي قصيدة وفاء للمحتفى به، حملت مشاعر الإعجاب لفنه، وذكرت بأهميه أن يعاد هذا الفن إلى العراق ليكون حافزا للتغير والتثقيف.

وقدم المطرب الفنان كاظم أبو روز عددا من أغاني سامي كمال مع مشاركة الجمهور إذ ارتفع التصفيق بشكل ملفت وتناوب الحاضرون على ترديد مقاطع من ألاغاني الوطنية التي كان لها التأثير البالغ في سبعينيات القرن الماضي.

واوضح الشاعر الشعبي ناظم السماوي "إن سامي كمال يمثل نموذجا للغناء العراقي الملتزم والشفاف، وهذه العودة تأتي لتساهم في تثقيف الجمهور، وفي التذكير بجيل من الفنانين الملتزمين بأهداف الغناء".

أما الشاب عباس ألشطري نائب سكرتير اتحاد الشبيبة الديمقراطية فقال "إن استضافة سامي كمال هو لتأكيد الحرص على مد الجسور بين الأجيال، وتعريف الشباب بمنجز فنانين وطنيين".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG