روابط للدخول

تواصل الاسرة الصحفية العراقية احتفالاتها بعيدها 146 وسط مطالب بتفعيل القوانين الضامنة لحرية التعبير، ونبذ الخطاب الاعلامي المحرض على العنف.

ويقول مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي في حديث لاذاعة العراق الحر بهذه المناسبة ان العيد الحقيقي للصحافة العراقية يكتمل باقرار القوانين التي تضمن حق الحصول على المعلومة، وتسهل العمل الاعلامي في العراق، اسوة بدول العالم الاخرى التي قطعت شوطاً كبيراً في عالم الصحافة، على حد تعبيره.

وعبّر صحفيون التقتهم اذاعة العراق الحر عن امنياتهم بان تاخذ الصحافة دورها في بناء الدولة المدنية الحديثة والتصدي للمشاكل الاجتماعية، محذرين في الوقت نفسه من مغبة سيطرة الاحزاب السياسية على المؤسسات الاعلامية.

ولا تزال التشريعات التي أصدرها مجلس النواب والمتعلقة بالعمل الصحفي مصدر قلق وتهديد للكثير من الاعلاميين كونها لا تلبي متطلبات عملهم، واشار الصحفي علي عباس الى ان العديد من المدونين والمنظمات التي تعنى بالعمل الصحفي عملت على انضاج قانون جرائم المعلوماتية بالتعاون مع اللجان النيابية المختصة بما يسهم في تذليل العقبات امام الصحفيين، فيما لفت الصحفي كريم كاظم الى ان تشريع أي قانون يحد من حرية التعبير قد يؤدي الى غياب المهنية والموضوعية لدى الكثير من الصحفيين.

ويأتي الاحتفاء بعيد الصحافة العراقية استذكاراً لصدور أول جريدة رسمية عام 1869 علي يد مؤسسها الوالي مدحت باشا وحملت عنوان "الزوراء".

XS
SM
MD
LG