روابط للدخول

داعش طريق اللا عودة: تقرير خطير لمرصد التكفير يكشف إعدام 100 مسلح من الأجانب لخروجهم عن التنظيم


كشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار لإفتاء المصرية عن أن عددا من الشباب المنضمين إلى تنظيم داعش اكتشفوا حقيقته، ويحاولون الفرار منه لكنهم غير قادرين في الوقت الحالي.

جاء ذلك في تقرير رسمي للمرصد، صدر الثلاثاء، وأشار إلى أن الانضمام إلى جماعات العنف والتكفير هو طريق ذو اتجاه واحد، حيث لا تسمح تلك التنظيمات لمن انضم إليها بالانفصال عنها أو العودة إلى وطنه، ولا يكون أمام الأفراد هناك إلا القتال حتى الموت، أو المخاطرة بالهروب من التنظيم، وهى مخاطرة قد تكلف الإنسان حياته، على حد تعبير التقرير، والذي حذر الشباب من الانضمام إلى التنظيم الإرهابي.

وأشار المرصد إلى أنه تم بالفعل رصد قيام تنظيم داعش الإرهابي بإعدام وذبح عدد من المقاتلين التابعين للتنظيم، وذلك بعدما حاولوا الخروج من التنظيم والعودة إلى دولهم، حيث قام التنظيم بالتنكيل بهم، وقتلهم بأبشع الطرق وأكثرها وحشية كي يكونوا عبرة لغيرهم من مقاتلي التنظيم ممن يسعون إلى الهروب، وقد قام التنظيم مؤخرًا بإعدام 100 مسلح من مقاتليه الأجانب بتهمة الخروج عن التنظيم، ومحاولة الهروب من مدينة الرقة شمال سوريا، بالإضافة إلى فرض قيود على حركة المقاتلين، ومنع التنقل بين المناطق إلا بإذن من القيادات العليا للتنظيم، وهو الأمر الذي يؤكد أن الطريق إلى "داعش" هو طريق اللا عودة، على حد تعبير تقرير المرصد.

واعتبر المرصد أن انضمام الكثير من الشباب إلى التنظيم جاء بفعل الانخداع بالمسميات والشعارات التي يرفعها التنظيم، وأوضح تقرير المرصد أن الكثير ممن كتب لهم النجاح فى الهروب من جحيم التنظيم الإرهابي قد رووا قصصا كثيرة عن ممارسات التنظيم، وحقيقته التي يحاول إخفاءها تحت دعاوى الخلافة والجهاد، وحلم الدولة الإسلامية، والتي لا تختلف كثيرًا عن جماعات الجريمة المنظمة "المافيا" التي تسعى وراء تحقيق المكاسب، وجني الأرباح وسرقة ونهب ثروات ومقدرات الشعوب كالنفط والآثار، وبيعها بأثمان بخس لتجنيد مزيد من المقاتلين، وتحقيق المزيد من المكاسب والنفوذ.

ودعا المرصد في تقريره المسلمين عمومًا، والشباب على وجه الخصوص، إلى إدراك خطورة هذا التنظيم، وعواقب التعاون معه أو الانضمام إليه، وحقيقة ما يدعيه من خلافة لا تمت للإسلام بصلة، أو دولة إسلامية لا تحارب إلا المسلمين، أو تطبيق شريعة لا تستند إلى أبسط قواعد الفهم والاستيعاب لنصوص الكتاب والسنة، فالطريق إلى تنظيمات التكفير لا مجال فيه للتراجع أو الرجوع، على حد ما جاء في التقرير.

XS
SM
MD
LG