روابط للدخول

أحدثت صور نشرها ناشطون مدنيون في صفحات التواصل الاجتماعي عن طبيعة عمل شركة التنظيف الوطنية الكويتية في البصرة، واستخدامها طرقا بدائية في التنظيف غير تلك التي حددتها مواد العقد المبرم معها، احدثت تباينا في آراء الشارع البصري. فمنهم من يشكك في انها ستحدث تغييرا في وجه البصرة، وهناك من يرى انه لا بد ان تمنح الشركة وقتا أكبر، خاصة وانها تعمل في مساحة كبيرة جداً، فضلا عن المخلفات السابقة في مناطقها.

وقال المواطن حسين البصراوي ان ما موجود من مخلفات في البصرة تحتاج الى عمل كبير، ووقت، لكي يتم رفعها. وان عمل شركة التنظيف الحالية جيد، ولا يمكن الحكم على الشركة في الوقت الذي مر اقل من شهر على استلامها العمل في محافظة كبيرة مثل البصرة.

وقال المواطن ماجد صبر ان هناك مشكلة في شركة التنظيف تكمن في ان المتابعة بقت كما هي على حالها بواسطة موظفين محليين، وهذا ما جعل العمل كما هو دون اي تغيير، وان ما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي من صور تؤكد ان عمل الشركة لا يغير من وضع البصرة، خاصة وان هناك مناطق كثيرة مثل الجمهورية والشمشومية وبعض المناطق الشعبية لم تصلها الشركة.

بينما قال المواطن جاسم العلي ان معالم عمل شركة التنظيف غير واضحة، إلاّ ان الادوات المستخدمة في العمل هي بدائية، إذ هي عبارة عن مكانس وكرك وهي نفس المشكلة التي كانت تعاني منها دائرة البلدية.

وقال المواطن محمد جاسم ان جلب العمالة الاجنبية للبصرة يمكن ان يغير من وضع المدينة الخدمي، ذلك لان العامل المحلي (يستنكف) رفع القمامة بيديه، واقترح ان يتم تشغيل العمال الذين تم تسريحهم في اعمال اخرى.

وقال رئيس جمعية الفيحاء للتنمية والتطوير جواد القطراني في تصريح لاذاعة العراق الحر ان بوادر النجاح في عمل شركة التنظيف موجودة، لكن هناك طرق ومناطق يجب ان يكثف العمل فيها، خاصة ذات الكثافة السكانية العالية، مشيرا الى انه لا بد من مناقلة آليات البلدية الى دائرة البلديات المسؤولة عن الاقضية والنواحي لانه لا يمكن ان يتم تنظيف مركز المحافظة بينما اطرافها تعاني من الاهمال.

يذكر ان الشركة الوطنية الكويتية للتنظيف كانت قد باشرت عملها بمحافظة البصرة في السادس والعشرين من شهر آذار الماضي بموجب عقد قيمته 207 مليارات دينار ولمدة ثلاث سنوات، وبعمالة عراقية واجنبية مجموعهم 2500اضافة الى 420 آلية متخصصة.

XS
SM
MD
LG