روابط للدخول

العبادي يبحث مع بارزاني تحرير الموصل من "داعش"


بارزاني مستقبلاً العبادي في مطار أربيل

بارزاني مستقبلاً العبادي في مطار أربيل

بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي في اربيل مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني تحرير مدينة الموصل من سيطرة مسلحي تنظيم "داعش".

وكان العبادي وصل الى أربيل (الاثنين) على راس وفد عسكري وامني واستقبله بارزاني في مطار اربيل الدولي وعقد الطرفان اجتماعا مشتركا ثم أعقبه مؤتمر صحفي اكد فيه العبادي على اهمية التعاون المشترك بين الاقليم وبغداد وبالاخص في الملف الامني لمواجهة تهديدات تنظيم "داعش"، مؤكدا ان زيارته لاربيل جاءت من اجل التوصل الى اتفاق لطرد التنظيم من الموصل، واضاف: "مجيئنا اليوم الى اربيل لنتعاون وننسق على خطة مشتركة لتحرير اهل نينوى، ونحن ليس لنا اي مصلحة، كحكومة اتحادية وحكومة الاقليم، في التجاوز على اراضي نينوى وهي لاهل نينوى.. لنا تفاهمات واتفاقات ان تحرير نينوى تقع مسؤوليته على عاتقنا جميعا لا نفرق بين احد من اهالي نينوى".

وحول الاطار الزمني للهجوم على الموصل قال العبادي: "هناك اطار زمني للتحرك، ولكن لن نتحدث عنه لانه يتعلق بمجموعة عوامل ونريد ان نترك عنصر المباغتة، كما فعلنا في تكريت".

من جهته اعلن بارزاني ان الطرفين إتفقا على تشكيل لجنة مشتركة من المختصين العسكريين والامنيين لدراسة الاوضاع وكيفية مشاركة الاقليم، وأشار الى ان الاقليم سيتخذ، في ضوء ذلك، قراره النهائي المشاركة في عملية تحرير الموصل.

وقال بارزاني ان زيارة العبادي الى الاقليم التي تعتبر الاولى منذ توليه رئاسة الحكومة العراقية العام الماضي، تاتي في وقت حساس جداً ولها اهمية كبيرة جدا، وأشار الى انها كانت فرصة مهمة جدا لتدارس جميع الامور المتعلقة بمصلحة العراق ومستقبله، مؤكداً التوصل الى اتفاقات وتفاهمات وعمل مشترك من اجل القيام بكل ما من شأنه مصلحة البلد وتحريره من الارهابيين بكامله.

واعلن العبادي عن وجود خطة لحكومته لتصفية جميع المشاكل المتراكمة بين اربيل وبغداد وقال : "كلامنا اليوم كان ان نتعاون بدون سقوف، يعني لايوجد حد يحدد مستوى هذا التعاون واتفقت مع رئيس الاقليم ان نفتح كل ابواب التعاون في المجالات العسكرية والامنية والاقتصادية والاجتماعية ايضا".

كما ادان العبادي التجاوزات التي سجلت على قوات الحشد الشعبي عند تحرير مدينة تكريت، معلنا عن اعتقال بعض منهم واحالتهم للقضاء وتابع حديثه قائلا: "تابعنا المسيئين الذين يسيئون الى قواتنا الامنية والحشد الشعبي واعتقلنا بعض الاشخاص وتعاملنا مع مجلس القضاء الاعلى وتم تسليمهم الى القضاء، ونطئمن جميع المواطنين سواء في الانبار او نينوى باننا نحترم المواطنين ولن نرضى بالاعتداء على ممتلكاتهم".

وعن عدد المنازل والمحلات التجارية التي تعرضت للحرق قال العبادي: "حسب الارقام التي وصلتنا من تكريت واكدها لي السيد محافظ صلاح الدين وقائد شرطة صلاح الدين بانه تم حرق فقط هي 67 منزلاً والمحلات هي 85 محلاً وهو عدد قليل لمدينة تعداد سكانها 100 الف شخص".

واعلن العبادي عن العثور على مقبرة جماعية تضم ضحايا رفات المذابح الجماعية التي ارتبكها مسلحو "داعش" ضد قوات القوات الامنية العراقية عند استيلائهم على المدينة الصيف الماضي، واضاف: "القضاء تحفظ على المقابر الجماعية الموجودة في القصور الرئاسية، وتم توجيه تهمة الى مجموعة اشخاص، وبعض منهم وقعوا في يد القضاء العراقي وبعض منهم هربوا ونريد التعامل قضائيا مع هذا الملف".

وفيما يتعلق بمسألة الموازنة العراقية وحصة الاقليم منها قال العبادي: "اموال الموازنة العراقية غير كافية للجميع، وبالتاكيد ادري ان الاقليم غير راضٍ عن موازنته، وجميع المحافظات العراقية غير راضية عن موازنتها، وكل دوائر الدولة غير راضية عن موازنتها، ولكن الاقليم يستلم موازنته حسب الموازنة العراقية التي تم اقرارها من قبل مجلس النواب العراقي".

وقبل ان يختتم رئيس الوزراء حيدر العبادي زيارته الى اربيل، زار رفقة رئيس الاقليم مسعود بارزاني، مخيم هرشم للنازحين في بلدة عنكاوا باربيل ويضم العائلات التي نزحت من الموصل الصيف الماضي عند سيطرة مسلحي "داعش" عليها.

XS
SM
MD
LG