روابط للدخول

اتهمت فصائل معارضة سورية قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق عائلة كاملة مؤلفة من 6 أشخاص، استخدمتهم كدروع بشرية لها في المعارك الجارية بين الجانبين على أطراف إدلب، في الوقت الذي تحدثت فيه المعارضة عن تقدم قواتها باتجاه المدينة الصناعية في إدلب، وسيطرتها على عدد من الحواجز.

وأشار مدير العلاقات العامة في "فيلق الشّام" وهي إحدى الفصائل المحسوبة على الجيش الحر لـ"إذاعة العراق الحر" إلى أنّ العائلة الّتي قامت بقتلها قوات النظام تم العثور عليها، بعد سيطرة قوات المعارضة على حاجز "صباح قطيع" التابع لقوات النظام بريف إدلب.

وأوضح "الأحمد" أنّ سيطرة قوات المعارضة على الحاجز، يعني بالمعنى العسكري،قطع طريق الإمداد بين معاقل قوات النظام في الفوعة ومدينة إدلب، معقلي النظام هناك.

بدوره أشار المتحدث الرسمي باسم قوات المعارضة في إدلب "أبو يوسف" إلى أنّ المعارك تجري الآن على أشدها بين قوات النظام وقوات المعارضة، وقد استطاعت الأخيرة السيطرة على عدد من الحواجز التابعة لقوات النظام منها مكتب الدور وحواجز الخيمة والفلاحين ويجري الآن العمل للتقدم باتجاه المدينة الصناعية، فضلاً عن تدمير دبابة لقوات النظام في بنش.

بالتزامن مع المعارك في المدينة،يعيش المئات من المدنيين تحت وطأة الحصار، في عدد من أحياء مدينة إدلب، وبالأخص في شارع الثلاثين، ومحيط الجامعة، وعدد من الأحياء الأخرى في مدينة إدلب، حيث فرضت قوات النظام حظر تجوال في المدينة نتيجة المعارك الدائرة هناك.

وأشار المتحدث الرسمي باسم قوات المعارضة في إدلب "أبو يوسف" لـ"إذاعة العراق الحر" إلى أنّهم قاموا بتأمين العشرات من المدنيين في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً، خوفاً من عمليات قصف محتملة قد تطالهم.

هذا وتحظى مدينة إدلب، بأهمية استراتيجية لطرفي الصراع في البلاد، كونها تعتبر من أهم طرق الإمداد لقوات النظام بين الساحل والشّمال، فيما تعتبرها قوات المعارضة نقطة وصل هامة بين مناطق سيطرتها في الشمال السوري.

XS
SM
MD
LG