روابط للدخول

بارزاني يدعو مواطني الاقليم الى اعمار كوباني


رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اربيل، 4 آذار 2015

رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اربيل، 4 آذار 2015

وجه مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق دعوة الى حكومة ومواطني اقليم كردستان العراق ومنظمات المجتمع المدني في تقديم الدعم والمساعدة لاعادة اعمار مدينة كوباني ذات الاغلبية الكردية في سوريا التي تعرضت الى الدمار.
وبسبب الحرب والمعارك التي دارت بين الجماعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية والمعروفة بداعش والمقاتلين والبيشمركة الكرد والتي استمرت لحوالي 5 اشهر، وبدعم جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا، تعرضت هذه المدينة الى شبه دمار كامل مع فرار سكانها الى تركيا واقليم كردستان.
واشار بارزاني في رسالته الى وجهها الى الكردستانيين ان القسم الأعظم من المدينة تعرض إلى دمار شامل على أيدي الجماعة المسلحة المصنفة على الارهاب التي كانت تهدف من خلال تدمير المدينة إلى إيقاف الحياة وإنهاء الوجود الكوردي في كوباني، حسب ماجاء في رسالة بارزاني.
واضاف بارزاني في رسالته: إن دعم ومساعدة إعادة اعمار كوباني وعودة الحياة اليها من جديد، هو واجب قومي ووطني علينا جميعا، ولأجله أطالب جميع الكوردستانيين الأعزاء داخل الوطن وخارجه، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والمؤسسات الخيرية، والخيرين من أبناء شعبنا والمؤسسات الرسمية لحكومة إقليم كردستان، أطالبهم جميعا، وكل من موقعه وبحسب قدرته، المساهمة في حملة جمع المساعدات لإعادة اعمار كوباني.
الى ذلك تباينت ردود افعال الشارع الكردي حول دعوة بارزاني للكردستانيين فقط في تقديم الدعم لاعمار كوباني، حيث يرى البعض ان هذه الحرب التي قادها الشعب الكردي هي نيابة عن العالم اجمع وعليهم تقديم الدعم لاعادة اعمار كوباني ايضا.
وبهذا الصدد يقول قائد ميرو ان على رئيس الاقليم توجه دعوة الى الدول الاوربية والغربية ايضا لتقديم الدعم لاعمار كوباني ويضيف: نطلب من سيادة الرئيس ان تقوم دول التحالف الدولي والدول الغربية لكونها دول متمكنة اكثر ماديا ومن بينهم الامم المتحدة ايضا، أن تأتي لانجاز عملية الاعمار لان حرب الارهاب التي قادها الكرد هي حرب جميع العالم واعتقد ان على العالم بناء كوباني مرة اخرى لكي يستطيع سكانها مواصلة حياتهم فيها.
بدوره قال سيروان طه، ان على الجميع الاستجابة لهذه الدعوة ويضيف قائلا: كوباني بامس الحاجة الى مساعدة الكرد قبل الغربي ولهذا يجب على المواطنين وحكومة الاقليم ومنظمات المجتمع المدني الاستجابة لطلب رئيس اقليم كردستان ثم اعتبر هذه الدعوة تجسيدا للقومية الكردية في المنطقة.
وتشير التقديرات الى تعرض البنية التحتية لبلدة كوباني الى تدمير شبه كامل، بسبب هذه المعارك، ويقول الكاتب والمحلل السياسي الكردي فاروق حجي مصطفى وهو من سكنة بلدة كوباني، ان هذه المدينة بحاجة اولا الى تنظيف من مخلفات الحرب التي ما زالت باقية في المدينة مثل المتفجرات والجثث ويضيف قائلا لاذاعة العراق الحر: هناك صعوبات جمة واولها كيفية اعادة النازحين وخاصة ان هناك حاجة الى كتائب هندسة لازالة الالغام من الشوارع والبيوت وكذلك رفع بقايا حيوانات نفقت وتنتشر جثثها الى جانب المنازل بالاضافة الى وجود جثث ما زالت باقية في الشارع.
كما اشار المحلل السياسي والكاتب الكردي مصطفى الى ضرورة فتح ممر آمن بين هذه البلدة الواقعة على الحدود السورية التركية وتركيا لكي يتمكنوا من اعادة اعمارها ويضيف قائلا: نحن بحاجة الى ممر انساني بين تركيا والمدينة وفي هذا الجانب نحن بحاجة الى نفوذ الرئيس بارزاني في علاقته مع تركيا او اوربا والغرب. ونحن بحاجة الى ممر انساني ونحتاج ان ينظر الينا الجار التركي بشكل سلس لا ان يحمل حقدا او حساسية تاريخية ضدنا.
وكان اقليم كردستان العراق ارسل 150 من عناصر البيشمركة الى بلدة كوباني في شهر تشرين الاول من العام المنصرم، لدعم المقاتلين الكرد هناك في قتالهم مع مسلحي داعش، وقدموا لهم الدعم والاسناد وما زالت تقاتل الى جانب مقاتلي الذين يطلق عليهم حماية الوحدات الكردية.

XS
SM
MD
LG