روابط للدخول

انتقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من صنعاء الى مدينة عدن جنوب البلاد سحب الأضواء من العاصمة صنعاء وأيدت شرعية الرئيس المدعومة دوليا وإقليميا.

فقد شهدت عدن الأيام الماضية توافد البعثات الخليجية وهو الأمر الذي يفرض ضرورة نقل الحوار من العاصمة صنعاء الى عدن خصوصاً وأن العديد من القوى السياسية ترفض بقاء الحوار في صنعاء.

يأتي ذلك تزامنا مع مساعي المبعوث الاممي الى اليمن جمال بن عمر في التواصل مع الأطراف السياسية حول نقل الحوار الى مدينة أخرى غير العاصمة صنعاء غير أن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الى جانب أنصار الله الحوثيين يرفضون هذه الخطوة الأمر الذي يزيد من تعقيدات الحوار.

في ذات السياق تتباين اراى المتابعين للشأن اليمني في مصير البلاد في ظل هذه الخلافات المعقدة.

الدكتور عبد الرحمن الوالي الأكاديمي والباحث السياسي قال في تصريح خاص لإذاعة العراق الحر "إن المجتمع الدولي والإقليمي مع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ومع الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره وبالتالي فإن القوى الإقليمية والدولية سائرة في اتجاه تثبيت الشرعية الأساسية والسياسية للرئيس عبدربه منصور هادي" وأضاف الوالي انه يتعين على الحوثي أن يتبع هذه الشرعية ويحافظ على اليمن ووحدته مشيراً الى أن التخبط الحاصل في كثير من المناطق اليمنية دليل واضح على أن مسار الحوثيين وحلفائهم خاطئ بدليل أن الفوضى في اليمن بدأت تزاد والعنف بدأ يزداد والتوجسات من الانقسامات في اليمن والمجتمع اليمني زادت.

في حين يرى آخرون أن مسار الوضع القائم على التحالفات الخارجية يؤسس لمزيد من التعقيد.

الدكتور أحمد الصباري رئيس منظمة اليمنية للحوار الأديان والثقافات قال في تصريح لإذاعة العراق الحر "إن اليمن أمام قطبين، قطب تدعمه إيران وقطب تدعمه دول الخليج والمجتمع الدولي، مضيفاً أن اليمن أمام خيارين أما أن تتجه الى الخيار الليبي الذي تتنازعه شرعيتين ثورية ودستورية أو أن تقبل بالشرعية التوافقية. ونحن في اليمن في أمس الحاجة الى الشرعية التوافقية التي لا تجعل كل طرف يتمسك برأيه لأنه لا يمكن لأي طرف مهما امتلك من قوة ومن عتاد عسكري أن يفرض قوته وخياراته على الآخر".

من جانبه يقول الناشط الشبابي هاشم الصوفي "من يحكم اليمن حاليا طرفان. طرف يتمتع بشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي ولكن بدون صلاحيات وطرف ليس له شرعية ويتمثل بالقوة النافذة ممثلة بالحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح".

وكانت اللجنة الثورية التابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين قد هددت بحل الأحزاب السياسية الرافضة للحوار في صنعاء حيث أرجأت اللجنة الثورية قرارات وصفتها بالهامة لأجل غير مسمى.

XS
SM
MD
LG