روابط للدخول

شكا مواطنون في محافظة ديالى من غلاء اجور الكشفيات في العيادات الطبية والمستشفيات الاهلية، مبينين انه لا توجد رقابة على اجور الاطباء.
ويقول مواطنون في محافظة ديالى انه لم يعد هناك من رقيب ولا حسيب، يتابع عمل العيادات الطبية ويحد من ارتفاع الاجور والكشفيات الخاصة بالاطباء. حيث تتراوح الكشفية ما بين 15 – 25 الف دينار، وقد يزيد على ذلك بكثير.

المواطنة ام عبد الرحمن قالت ان الكثيرين يلجأون الى المستشفيات الحكومية والمستوصفات وذلك لغلاء الاجور في العيادات والمستشفيات الاهلية واضافت انه لا توجد رقابة على اسعار الكشفيات والمستشفيات الاهلية وانهم يفرضون اجورهم حسبما يرونه مناسبا لهم، غير مبالين بالفقراء واصحاب الدخل المحدود.
يعلل الكثير من الاطباء ارتفاع اجور الكشفيات بغلاء ايجارات العيادات واسعار السوق وغير ذلك.
الا ان عددا كبيرا من المواطنين يرون ان ذلك لا يبيح للاطباء زيادة الاجور كيفما يشاؤون.
المواطن عبد الله الجبوري له قصة اصر ان يسردها كاملة حيث بين خلالها ان بعض الاطباء يجبرون المريض على التوجه نحو العيادات الخاصة بدلا من المستشفيات الحكومية وقال إنه اصيب بمرض في احدى عينيه مما استوجب تدخلا جراحيا لازالة زائدة لحمية في عينه واضاف ان العملية في المستشفيات الاهلية تكلفه 150 الف دينار وهو ما لا يستطيع دفعه ما دفعه الى التوجه نحو العيادة الاستشارية التابعة لمستشفى بعقوبة العام.

الا ان اخصائي العيون ومنذ شهرين لم ينجز معاملة تحويله الى المستشفى العام لاجراء العملية مضيفا انه انجز جميع التحاليل المطلوبة وانه بانتظار رحمة الطبيب كي يتمكن من اجراء العملية في المستشفى الحكومي.

ويقول المواطن ابراهيم حسين ان بعض الاطباء يثقلون المريض بالادوية والتحاليل المختبرية ويطالبونه بمراجعة العيادة باستمرار مضيفا ان مهنة الطب لم تعد مهنة انسانية عند الكثيرين، حسب قوله.

وعلى ما يبدو فإن دائرة صحة ديالى او حتى نقابة الاطباء لم تعد لهما اية رقابة على اسعار الكشفيات واجور الاطباء في المستشفيات الاهلية والعيادات الطبية.

XS
SM
MD
LG