روابط للدخول

بدأ مواطنون في اهالي بغداد استعداداتهم للاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية والإعلان عن امنياتهم بعراق جديد يعمه الاستقرار في جميع المحافل الامنية والاقتصادية والاجتماعية.

ويقول المواطن رسول علي في حديث لإذاعة العراق الحر إنهم اعتادوا على نصب شجرة صنوبر اصطناعية وتزينها بالورود والأشرطة الملونة للاحتفال بليلة رأس السنة، مشيرا إلى أنهم يقيمون احتفالا بسيطا يتخلله تقديم وجبة عشاء خاصة مع الحلويات وغيرها من الهدايا التي تقدم للأطفال.

أما المواطنة بتول محمد فتؤكد أنهم يفضلون في هذا اليوم متابعة فعاليات الاحتفال برأس السنة الميلادية عبر شاشات التلفزيون مع ارسال التهاني للأصدقاء والأقارب عبر رسائل الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي.

من جهته أشار المواطن علاء كريم إلى أنه سيحتفل هو وأسرته بهذه الليلة بالتجوال في شوارع العاصمة وبخاصة قرب المولات التجارية التي تتركز فيها مظاهر الاحتفال من خلال تجمع الناس.

يذكر أن مظاهر الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية في بغداد ترتبط بعادات وتقاليد وطقوس متنوعة يتبعها المسلمون والمسيحيون معا.

البصرة.. أمنيات بعام أفضل

كيف يصف البصريون عام 2014 بكل ما حمله من احداث وكيف ينظرون الى العام الجديد، في هذه الجولة بدا انهم غير مقتنعين ان ما سيأتي سيكون افضل مما مضى، ويصف الكاتب جاسم العبيدي العام الماضي بانه عام الموت والاغتيالات مستندا الى ما حدث في المناطق الشمالية والغربية من العراق وما حدث في البصرة على وجه الخصوص مشيرا الى ان النبؤات الفلكية تشير الى امل انفراج للازمات التي وقعت بها البلاد على حد قوله.

فيما يصف الصحفي صفاء الفريجي عام 2014 بأنه عام التوافقات السياسية والمحاصصات الحزبية التي ارجعت العراق الى الوراء فيما يرى ان عام 2015 سيكون عاما مظلما ينتظر فيه العراقيون النور والخروج من الازمات.

ويقول المواطن ماجد علي ان عام 2014 عام النزاعات السياسية في البصرة والصراعات التي يخلقها المركز والتي اثرت على مشاريع الاعمار ونفسية المواطن البصرة مع امله في ان يكون العام الجديد عام خير للبصريين.

الى ذلك قال الشاعر طالب عبد العزيز ان عام 2014 على المستوى الشخصي كان عام خير وسعادة الا انه على المستوى العام كان غير ذلك حيث مضى بنوائبه وانتكاساته واخفاقاته السياسية والامنية والمالية مشيرا الى ان العراقيين ينتظرون من العام الجديد ان يكون عاما افضل مما مضى.

كربلاء.. سلام وخدمات

الرغبة بحلول السلام في مختلف مناطق العراق كانت امنية الكربلائيين ممن تحدثوا لاذاعة العراق الحر وهم يودعون عاما ويستقبلون آخر، فيما كانت الرغبة بتحسن مستوى الخدمات أمنية أخرى للكربلائيين الذين عاشوا السنوات الماضية في ظل تعثر مئات المشاريع الخدمية والاستثمارية.

وقد شهد العام المنصرم تشكيل حكومة جديدة وبدت الأوضاع السياسية بعد هذا الحدث أقل صخبا مما كانت عليه، الكربلائيون اعتبروا ذلك فالا حسنا وقالت الإعلامية انتصار السعداوي إن "العام الجديد ربما يكون اكثر نضجا سياسيا من الاعوام السابقة".

ولم تتباين كثيرا التسميات التي يحب الكربلائيون إطلاقها على العام الجديد فكلها تعكس رغبتهم بالأمن والحياة الكريمة، فاسماه بعضهم عام الأمن والأمان وقال آخر إنه عام التقدم والازدهار، واعتبره آخرون عام السلام.

وشهد العام المنصرم أحداثا أمنية عديدة في مقدمتها سقوط مدينة الموصل ومناطق اخرى بيد مسلحي "داعش" تبعها إعلان الجهاد الكفائي من قبل المرجعية الدينية العليا وعلى لسان احد معتمديها في كربلاء استجابت لها حشود بشرية كبيرة انتظمت في ما عرف لاحقا بالحشد الشعبي.

XS
SM
MD
LG