روابط للدخول

محلل: تهديدات الصدريين لن تؤثر على خطط بغداد وواشنطن


أتباع التيار الصدري يحتجون في بغداد ضد إمكانية وجود قوات عسكرية أميركية في العراق

أتباع التيار الصدري يحتجون في بغداد ضد إمكانية وجود قوات عسكرية أميركية في العراق

هدد التيار الصدري باستهداف الجيش الاميركي في حال مشاركته برياً في العمليات العسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق.

وقالت عضوة كتلة الاحرار النيابية الممثلة للتيار الصدري نوال جمعة ان "محاولات واشنطن لاعادة تواجدها العسكري في البلاد مريبة وتهدف الى تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي"، وذكرت ان "كل تصرفات الولايات المتحدة في العراق لم تجلب الخير له، وهو ما لن تسمح به القواعد الشعبية للتيار باعادة انشاء قواعد اميركية حتى لو كان الهدف المعلن لهذا التوجه، هو انهاء وجود الجماعات المسلحة". على حد تعبيرها.

ويعتقد المحلل السياسي عبد الامير المجر ان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لن يتاثر بالمواقف الجانبية، مضيفا ان التحالف معني فقط بالموقف الرسمي للدولة العراقية. واشار المجر الى ان "واشنطن اسست العملية السياسية في العراق، بوجود التيار الصدري فيها رغم مجاهرته بعدائه لقواتها"، موضحا ان "تهديدات التيار الصدري لن تؤثر كثيرا على سير الخطط المتفق عليها بين الحكومتين العراقية والاميركية".على حد قوله.

من جهته، يقول الخبير الاستراتيجي والامني احمد الشريفي ان "الوجود العسكري الاميركي تم تنظيمه في الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن"، مؤكدا ان "الحديث عن استهداف القوات الاميركية في ظل الظروف الامنية الحالية، لا تجد قبولاً كبيراً عند القواعد الشعبية لتلك الحركات، خاصة مع الاخفاق الكبير طوال السنوات الماضية في تسليح الجيش العراقي".

وكان العشرات من اتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تظاهروا في 20 الشهر الحالي وسط بغداد احتجاجاً على ما سمّوه التدخل العسكري الاميركي في الحرب ضد (داعش).

XS
SM
MD
LG