روابط للدخول

تباينت اراء السياسيين والمراقبين في اعتذار رئيس الحكومة حيدر العبادي عن المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام والامن في العراق والذي سيعقد في باريس الاثنين (15 ايلول) برعاية فرنسية. وقد برر العبادي عدم حضوره بانشغاله بمباحثات تسمية وزيري الدفاع والداخلية. في هذه الاثناء اشارت انباء الى مشاركة رئيس الجمهورية ووزير الخارجية في المؤتمر.

النائب عن تحالف القوى الوطنية احمد عطية السلماني أكد أن لدى رئيس الوزراء مهمة اكبر وهي تعيين الوزراء الامنيين غير انه أيد في الوقت نفسه تمثيل العراق بشكل واسع في المؤتمر لكونه اكثر البلدان تضررا بالارهاب.

وبين النائب عن دولة القانون علي محمد شريف ان لرئيس الوزراء التزامات عديدة وليس فقط تعيين وزيري الداخلية والدفاع، وانما ايضا تلبية وعوده التي اعطاها للاكراد والسنة.

ويؤكد عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين الدكتور عامر حسن فياض انه اذا كان مؤتمر باريس يناقش قضية "داعش" وتأكيد مخاطرها وحشد المجتمع الدولي لمحاربتها، فان العراق يحارب "داعش" على الارض. مبينا اهمية بقاء العبادي في بغدادمن اجل الانتهاء من تعيين وزيرين لأهم وزارتين معنيتين بتحقيق الامن في العراق.

ولفت فياض الى ان من الممكن ان يمثل العراق في المؤتمر السفير العراقي في فرنسا.

يشار الى ان المؤتمر الدولي للسلام والامن في العراق الذي سيعقد في باريس سيجمع العديد من الشركاء الدوليين والاقليميين لحشد إجماع دولي لمحاربة تنظيم داعش.

XS
SM
MD
LG