روابط للدخول

أدت إصابات مرَضية ظهرت حديثاً في ريف محافظة واسط مع تزايد الملوثات البيئية الناقلة لتلك الأمراض إلى ارتفاع نسبة الهلاكات بين المواشي والأبقار والتي تتفاوت نسبتها حسب الأعمار ما بين 50-80% في ظل غياب الاهتمام بالثروة الحيوانية من نقص الأعلاف واللقاحات والأدوية واتساع رقعة التصحر.

ويقول أحد المربين إن الثروة الحيوانية أخذت تعاني من نقص كبير في أعدادها ما يهدد الإنتاج الحيواني الذي يشكّل مصدر عيش لأبناء الريف.

وتعاني محافظة واسط كغيرها من مدن العراق الاخرى من تراجع في انتاج الثروة الحيوانية ونقص كبير في أعداد المواشي من الأغنام والأبقار التي كانت المحافظة تشتهر بتربيتها. ويقول الطبيب البيطري أحمد حسين "لابد من إجراءات سريعة حفاظاً على ما تبقى من تلك الثروة التي تشتهر بها محافظة واسط خلال السنوات الماضية"، مؤكداً أن هنالك إصابات مَرضية ظهرت حديثاً خلال النصف الأول من العام الحالي وأدت الى هلاكات في الثروة الحيوانية بنسبه بين50-80% حسب أعمار تلك المواشي.

من جانبها اتخذت وزارة الزراعة خطوات لتقليل نسبه الهلاكات بين المواشي والأبقار من بينها إجراء حملة تلقيحات حيث نفذت دائرة البيطرة في المحافظة حملة تلقيحات واسعه ضد مرض الحمى القلاعية والاجهاض الساري توزعت في الوحدات الادارية وحققت نسبة إنجاز بلغت اكثر من 80%.

ويقول معاون مدير المستشفى البيطري لإذاعة العراق الحر إن تلك الحملة التي "تنفذ على مدى عام كامل حققت نتائج إيجابيه وقللت من نسبة الهلاكات في أعداد القطيع في المدن الريفية من المحافظة".

كما أطلقت وزارة الزراعة حملة لترقيم المواشي تستهدف توزيع الأعلاف للمربين. وصرح مدير الثروة الحيوانية أيضاً بأن المحافظة باشرت بحملة لترقيم الأبقار والجاموس بهدف الحفاظ على الثروة الحيوانية بالمحافظة.

XS
SM
MD
LG