روابط للدخول

دعوة عاجلة لنشر قوة سلام أممية في سهل نينوى


نازحون مسيحيون من نينوى

نازحون مسيحيون من نينوى

طالبت منظمات مسيحية عراقية مشاركة في المؤتمر المشرقي العالمي المنعقد نهاية الأسبوع بمبنى الكونغرس الأميركي بواشنطن، الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي بدعوة مجلس الأمن الدولي للإنعقاد لبحث إجتياح (داعش) وتنظيمات إرهابية أخرى مناطق مسيحية في العراق، ولا سيما سهل نينوى وأجزاء من الموصل، والذي أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين.

وتضمن بيان المطالبة دعوة الأمم المتحدة الى نشر قوة سلام تحت الفصل السابع في هذه المناطق على وجه التحديد، الى حين وصول الأطراف العراقية إلى حل النزاع السائد.

جوزيف كساّب يتحدث في المؤتمر

جوزيف كساّب يتحدث في المؤتمر

وشدد المؤتمر المشرقي العالمي الذي شارك فيه أعضاء من الكونغرس وشخصيات سياسية وعشرات المندوبين من منظمات الأقليات المشرقية، على دعم المطالبة العراقية بدعوة مجلس الأمن الدولي الى نشر قوة سلام في سهل نينوى.

ويقول البروفيسور وليد فار مستشار

وليد فارس يتحدث في المؤتمر

وليد فارس يتحدث في المؤتمر

مجموعة الكونغرس النيابية الذي ترأس بعض جلسات البحث، ان هذا المؤتمر ربما يُعَدُّ من أهم وأكبر المؤتمرات التي انعقدت حول هذا الموضوع منذ سنوات عديدة، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر:

"شارك في أعمال المؤتمر 15 من أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين والذين اكدوا تعاطفهم مع هذه المجتمعات التي تقف أمام الهجمة الإرهابية في العراق، بالإضافة إلى عشرات منظمات حقوق الإنسان... المؤتمر أصدر مقررات واسعة وهامة، منها ما يتعلق بالشأن العراقي، والمذكرات في طريقها إلى الإدارة، ليس من المؤتمر فقط، بل من أعضاء الكونغرس وسفارات الدول الأوروبية، إذ ان إختيار محور مجلس الأمن والمطالبة بنشر قوة سلام تحت البند السابع هو إختيار موفق وجدير بدعم من هو صديق أو حليف للعراق الحر التعددي".

XS
SM
MD
LG