روابط للدخول

باتت ظاهرة اشراك الاطفال في الحملات الانتخابية للاحزاب والكيانات السياسية قي اقليم كوردستان، تقلق المنظمات والهيئات المهتمة بالطفولة في الاقليم لما تتركه من اثار سلبية على اوضاع الطفل النفسية ، فضلا عن انها تخالف التعليمات الصادرة من اللجان التي شكلتها محافظات الاقليم الثلاث لمراقبة سير الانتخابات.
الاطفال يعتبرون الحملة الانتخابية نوعا من التسلية لهم ويجدونها فرصة للتملص من واجباتهم المدرسية في ظل تساهل اولياء امورهم خلال فترة الحملة الانتخابية ، كما ذكر الطفل ريباز هونر، متمنياً ان تطول فترة الدعاية الانتخابية فهي "شيء مسلي لنا اذ يمكننا البقاء خارج البيت لساعات متاخرة من الليل دون ان نتعرض للعقاب من اهلنا ، حتى في الدارس لايوجد تشدد هذه الأيام".
الباحث الاجتماعي سلام بهاء الدين اشار في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان اقحام الاطفال في المنافسة الانتخابية والصراعات بين الكتل والاحزاب السياسية ينعكس سلباً على سلوكهم وخاصة المراهقين منه، حيث يتولد نوع من الحساسية والصراع الغير مبرر بين هؤلاء الاطفال قد تكون له نتائج سلبية على نفسياتهم مستقبلا.
مسؤولة منظمة ببوله للطفولة نازنين احمد لاحظت ان الاحزاب السياسية الكوردسانية لم تضع في برامجها الانتخابية اي خطط للاهتمام بقضايا الاطفال وهذا يعكس جهل هذه الكتل والاحزاب بهذا الموضوع المهم، مشيرة في حديثها لاذاعة العراق الحر الى ان الطفل لايحق له التصويت لانه لايعي بعد ماهية الانتخابات والتنافس بين الكتل فكيف يتم تسخيره للتروج الانتخابي ، خالصةً الى أن اوضاع الطفل في الاقليم غير جيدة.
يشار الى ان اللجنة الامنية التي شكلتها محافظة السليمانية لمراقية سير العملية الانتخابية اصدرت تعليمات تمنع بموجبها استخدام الاطفال في عملية الترويج للكيانات والاحزاب السياسية في حملتها الانتخابية.

XS
SM
MD
LG