روابط للدخول

اعتصم اليوم السبت، 12 نيسان 2014، العشرات من عناصر حزب الحل الديمقراطي الكردستاني في اقليم كردستان العراق وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا اللذين ينتهجان نهج حزب العمال الكردستاني التركي.
جرى الاعتصام امام مبنى برلمان كردستان للاحتجاج على قيام حكومة الاقليم بحفر خندق على الحدود السورية العراقية الواقعة ضمن نفوذ الاقليم فيما يؤكد المسؤولون الكرد ان هذا الاجراء جاء لحماية المنطقة من تسلل الارهابيين والمهربين.

وردد المعتصون شعارات تندد بحفر الخندق ورفعوا لافتات تقول (اوقفوا حفر الخندق.. كردستان الغربية تحتاج مساعدات وليس خندقا).
ورفع المحتجون أعلام حزب الاتحاد الديمقراطي وصور وأعلام حزب العمال الكردستاني وزعيمه عبدالله اوجلان المعتقل حاليا في تركيا، حيث يقضي عقوبة المؤبد.

وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال احد منظمي الاعتصام وسمى نفسه بابو نوروز: "خلال هذه الايام هناك حفر للخنادق بين اقليم كردستان وغرب كردستان ونحن نعتقد ان هذا نعتقد ان هذا يقوم به اعداء الشعب الكردي لاننا نناضل منذ اكثر من 3 سنوات وضحينا باكثر من 1000 قتيل".
وعن طول الخندق قال ابو نوروز: "هم يحفرون الخنادق من تل طاووس ولغاية تل كالات وهي مناطق كردية ولا توجد اي قرى عربية والخندق بطول 17 كم".

وشارك في الاعتصام محمد كياني عضو حركة التغيير في مجلس النواب العراقي، للتعبير عن تضامنه مع مطالبهم وقال لاذاعة العراق الحر عن حفر هذا الخندق: "هذه السياسة لا تخدم الشعب الكردي ولا تخدم حكومة الاقليم وانما يجب ان تكون هناك محافظة على العمق الكردي بين الغرب والجنوب الكردستاني، واعتقد انه يجب ان يكون هناك ضغط شعبي من الاحزاب الكردية على الحزب الديمقراطي الكردستاني لوقف حفر هذا الخندق".

الى ذلك قال الناشط المدني علي محمود ان هذا الخندق سيؤدي الى تمزيق وحدة الصف الكردي في المنطقة وقال: "كنا نتأمل خيرا في عقد المؤتمر القومي الكردي وجميع الاحزاب جاءت الى اربيل وعقدوا الاجتماعات وبعدها لم يعقدوا اجتماعا آخر.. ولهذا نحن نعتبر ان هذا خندق لتمزيق شعبنا".

الى ذلك نفت وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان العراق ان يكون حفر هذا الخندق لعزل المناطق ذات الاغلبية الكردية في سوريا عن اقليم كردستان العراق، معلنة ان المعابر الرسمية مفتوحة امام المواطنين الذين يتوجهون بشكل مستمر الى مدن الاقليم، مؤكدة ان هذا الاجراء جاء لاسباب امنية وحماية المنطقة من تسلل العناصر المصنفة على الجماعات الارهابية.

وبهذا الصدد قال هلكورد ملا علي المتحدت باسم وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان العراق في تصريح لاذاعة العراق الحر: "لحفر الخندق مجموعة اسباب منها منع تسلل عناصر من الجماعات الارهابية وكذلك المهربين الى داخل اراضي اقليم كردستان. هذا من جانب، ومن جانب اخر قررت الحكومة العراقية حفر الخنادق على الحدود السورية العراقية.. والمناطق التي تقع ضمن حمايتنا قليلة مقارنة بالمناطق الواقعة ضمن سلطة الحكومة العراقية".

المتحدث لفت الى ان المعابر الحدودية مفتوحة امام المواطنين الكرد في سوريا وقال: "بالنسبة لللاجئين من كردستان الغربية فان المعابر الرسمية مفتوحة امامهم لمن يريد التوجه الى اقليم كردستان وان هذه المعابر دائما مفتوحة امامهم".

يذكر انه حسب اخر احصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة فان اكثر من 226 الف شخص وصلوا الى اقليم كردستان كلاجئين منذ بدء الازمة السورية وهذا العدد مرشح للارتفاع.
XS
SM
MD
LG