روابط للدخول

المدى: الحكومة تخشى تنفيذ عملية فاشلة في الفلوجة


تقول صحيفة "المدى" ان مسؤولين محليين في محافظة الانبار يرجّحون تأجيل الحل في الفلوجة إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، مُشيرين إلى أن الحكومة تخشى الإقدام على عمل قد يعود عليها سلباً في الانتخابات، فيما لفتوا إلى استمرار الاشتباكات في الرمادي. وتضيف الصحيفة ان نازحي الفلوجة لم يعد منهم إلا 5%، وهم يضطرون للسير عشرات الكيلومترات في طريق العودة، بينما بقية الأهالي الذين هربوا نحو إقليم كردستان والمحافظات الاخرى، يخشون العودة لخوفهم من حرب مرتقبة في المحافظة. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس مجلس محافظة الانبار صالح العيساوي القول ان كل المبادرات السلمية لحل أزمة الفلوجة فشلت على الرغم من المرونة التي تبديها الحكومة في بغداد أحياناً، مؤكداً أن الجهات التي تسيطر على الفلوجة لا تريد أي حل، ولا يهمها الأوضاع الانسانية المأساوية او حتى تهديم المدينة، لانهم ليسوا من اهلهاK حسب تعبيره.

وفي موضوع امني اخر تنسب صحيفة العالم الجديد الى صحيفة الغارديان البريطانية القول ان تنظيم "عصائب أهل الحق" بات يشكل قوة سياسية خفية في العراق بعد ان مد نفوذه العسكري في سوريا، واستطاع ان يكونوا القوة المسلحة الأبرز في بغداد، مع اقتراب إجراء الانتخابات النيابية في 30 من نيسان المقبل. تفيد الصحيفة أن صوت نظام الرئيس بشار الأسد بات أقوى اثر تدخل القوات الشيعية في سوريا، وفي بغداد فان الحكومة العراقية قدمت للتنظيم تغطية لنشاطاتهم السياسية والأمنية.

على صعيد اخر تقول صحيفة "الصباح الجديد" ان العراق اعاد للكويت 100 ألف كتـاب و247 لـوحة فنيـة، في اطار محاولات اعادة الارشيف الكويتي، التي اعرب امين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن خيبة امله لعدم تحقيقها تقدما ملموساً.

ومن مقالات الرأي يحذر هاشم حسن في صحيفة "المشرق" من تسييس المبادرات الشبابية التي يقول انها تثير اهتمام الجمهور حول قضايا حياتية مختلفة، تعبيرا عن تطلعات الشباب نحو عراق متمدن لا يعترف إلا بالقيم الديمقراطية الجديدة، ويحث على مشاركة الناس في تغيير الاحوال في المجالات كافة، مشيرا الى تعظيم دور المجموعات الشبابية بحاجة الى الالتزام بالحيادية والاستقلال في اطار منظمات مجتمع مدني غير تابعة لجهات حكومية أو سياسية، لأن هذه التبعية ستفقدها مصداقيتها وتجعلها واجهات تنفذ اجندات حزبية، لتكون بذلك جزءا من المشكلة، واداة في الصراعات السياسية.

XS
SM
MD
LG