روابط للدخول

الحزب الاسلامي: حظر السعودية التعامل مع "الاخوان" سيربك سياستها


مقر جماعة الأخوان المسلمين في القاهرة

مقر جماعة الأخوان المسلمين في القاهرة

قال قيادي في الحزب الاسلامي العراقي ان قيام المملكة العربية السعودية بادراج جماعة الاخوان المسلمين ضمن قائمة المنظمات الارهابية، سيربك عمل سياسة البلاد الخارجية، نظراً لما لتلك الجماعة من تمثيل سياسي في عدد من دول المنطقة.

وكانت وزارة الداخلية السعودية اصدرت قائمة بالتنظيمات الارهابية المحظور التعامل معها، تضمنت تنظيمات القاعدة، وجبهة النصرة، والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وجماعة الإخوان المسلمين، فضلاً عن حزب الله والحوثيين.

وقال النائب عن الحزب الإسلامي العراقي سليم الجبوري في حديث لاذاعة العراق الحر، ان القرار السعودي سيلقي بظلاله على قنوات الحوار مع العديد من التنظيمات المتشددة المؤمنة بالعمل السياسي، بشكل سيجعل من الصعوبة على السعودية التجاوب مع بعض المعطيات الموجودة على ارض الواقع.

ولكن النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه لا يرى في القرار السعودي تاثيراً كبيراً في الداخل العراقي، بسبب ما وصفه بـ"سيطرة الهاجس الطائفي على القيادة السعودية"، مضيفاً:
"السعودية تغض الطرف عن الخلاف مع الاخوان المسلمين في العراق، لو تم تخييرها بين الاخوان المسلمين بممثلهم في العراق الحزب الاسلامي، والحكومة العراقية برئاستها الشيعية، فلن تتردد في اختيار الاخوان المسلمين".

ويتفق المحلل السياسي واثق الهاشمي مع فكرة ان القرار السعودي الخاص بحظر جماعة الاخوان المسلمين لن يكون مؤثراً على الساحة العراقية بشكل واضح، وقال ان رسالته الرئيسة موجهة الى مصر والعالم بان القيادة السعودية تدعم اي توجه لمساندة القيادة المصرية الجديدة.

ويعد الحزب الاسلامي الفرع العراقي لحركة الاخوان المسلمين، كما انه يعد من مؤسسي العملية السياسية في العراق بعد التغيير عام 2003.

XS
SM
MD
LG