روابط للدخول

لم يكتمل النصاب القانوني لجلسة مجلس النواب العراقي ليوم الثلاثاء، لانسحاب نواب التحالف الوطني احتجاجاً على عدم ادراج مشروع قانون الموازنة العامة للبلاد على جدول اعمال الجلسة، ما ادى الى تأجيلها الى الخميس المقبل.

ورغم توقف النشاط التشريعي بسبب رفع الجلسة، الا ان الحراك النيابي تواصل داخل اروقة المجلس، واحتلت العمليات العسكرية في محافظة الانبار جانباً منه، إذ اتهمت كتلة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، المملكة العربية السعودية، بعدم الجدية في مراقبة الحدود بين البلدين ومنع تسلل المسلحين.
وقال القيادي في الائتلاف علي الشلاه خلال حديثه للصحفيين، "ان عشرات السيارات بلوحات تسجيل سعودية عبرت الحدود محملة بالمسلحين، رغم كل الاجراءات الامنية من الجانب السعودي ما يشير الى تراخي غير مبرر، لمنع هؤلاء من التسلل"، على حد قوله.

وبعيدا عن العمليات العسكرية في الانبار، عقدت المفوضية العليا لحقوق الانسان، مؤتمر صحفياً للكشف عن نتائح التحقيق في توريد البسكويت المنتهي الصلاحية عبر برنامج الغذاء العالمي الى مديرية تربية محافظة نينوى.
واتهم عضو المفوضية قولو سنجاري ضمنياً برنامج الغذاء العالمي "بالمسئولية عن وصول البسكويت الى نينوى، بعد ان طلب ممثل البرنامج من مديرية تربية نينوى اتلاف البسكويت المنتهي الصلاحية وعدم الابلاغ عن الامر، بعد اخبار البرنامج ان محتويات العلبة الواحدة غير متجانسة، وتحتوي على اكثر من تاريخ لانتهاء موعد الصلاحية".

في جانب آخر من البرلمان دفعت عمليات التسقيط السياسي المتبادلة مع اقتراب الانتخابات، فضلا عن الضغوط الشعبية حول الفقرة الخاصة بامتيازات النواب في قانون التقاعد الموحد، رئيس اللجنة المالية حيدر العبادي لعقد مؤتمر صحفي اتهم فيه جهات لم يسمها بمحاولة تشويه سمعة اللجنة وبرلمانيين لم يكونوا موجودين أصلاً في الجلسة بحجة انهم صوتوا للامتيازات الممنوحة للنواب.

يشار الى أن رئاسة مجلس النواب كانت قررت استضافة مستشاري مجلس الوزراء ووزراء المالية والتخطيط والنفط ومدير الرقابة المالية، في جلسة الخميس المقبل، لمناقشة مشروع قانون الموانة العامة للدولة.

XS
SM
MD
LG