روابط للدخول

مصر: أبو الفتوح يتراجع وصبّاحي يخوض انتخابات الرئاسة


زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي أثناء إعلان ترشحه لخوض إنتخابات الرئاسة في مصر

زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي أثناء إعلان ترشحه لخوض إنتخابات الرئاسة في مصر

أعلن رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح رفضه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم أنه كان الخيار الوحيد حتى الآن لأنصار التيار الإسلامي، في وقت أحدث زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي زلزالا بين القوى المدنية بعد إعلانه رسميا خوض الانتخابات، وتباينت مواقف القوى المدنية بين دعمه ودعم وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، الذي لم يعلن حتى هذا الوقت صراحة أي نية للترشح في انتخابات الرئاسة.

وقال أبو الفتوح، في مؤتمر للحزب اليوم، إنه "لا يوجد مسار ديمقراطي في مصر، ولا يوجد ضمانات حقيقة لعملية انتخابية نزيهة في بلد الخوف"، حسب قوله.
وأضاف المرشح الرئاسي في 2012 إن "هناك نحو 12 ألف معتقل في السجون تمارس الأجهزة الأمنية التعذيب والانتهاكات غير الآدمية بحقهم".

على صعيد متصل، أثار قيام زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي بالترشح لرئاسة مصر السبت، زلزالاً في حركة تمرد التي قادت مظاهرات 30 يونيو ضد جماعة الأخوان، وشهدت الحركة انقسامات بين تيار يؤيد صباحي، وآخر يقوده مؤسس تمرد، محمود بدر، دعما لترشح المشير عبد الفتاح السيسي.
وأصدر 50 عضوا وقياديا من مؤسسي ومسؤولي اللجان والمكاتب التنفيذية لحركة تمرد في مختلف المحافظات بيانا (الأحد) أعلنوا فيه دعمهم صباحي في انتخابات الرئاسة المقبلة، ومؤكدين احترامهم لكل من يختلف معهم في الرأي، ورفضهم أي اتهامات بالتخوين.

من جهته، أعلن بدر أن الحركة تدعم بشكل رسمي ترشيح المشير السيسي لرئاسة الجمهورية، كما أعلن أن الصفحة الرسمية للحركة على فيسبوك سرقت بواسطة مجموعة من أعضاء التيار الشعبي الذي يتزعمه صباحي.
وقال القيادي في التيار الشعبي المخرج خالد يوسف إنه "يرفض ترشح حمدين"، معتبرا أن "الخطوة الشخصية التي انتهجها زعيم التيار الشعبي ستؤدي إلى تفتت أصوات القوى المدنية".
ورحبت الحملات الداعمة لخوض وزير الدفاع المصري، المشير عبد الفتاح السيسي، لانتخابات رئاسة الجمهورية بإعلان صباحي ترشحه للانتخابات، وتوقعت أن يعلن السيسي قراره بخوض الانتخابات الخميس المقبل.

وفي آخر فعالياتها في ذكرى الـ18 يوم لثورة 25 يناير 2011، دعت جماعة الإخوان أنصارها إلى التظاهر الثلاثاء المقبل، في ذكرى تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وكشفت مصادر داخل التحالف الداعم الإخوان، عن أن التظاهرات ستكون في القاهرة الكبرى، وستتوجه جميع المسيرات إلى ميادين رئيسية ستكون مفاجئة للأمن، ولن يتوقعها أحد.
وأضافت المصادر أن "الجماعة تستعد أيضا لتنظيم تظاهرات أمام مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسة، عقب فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، من خلال دعوات من بعض قيادات التحالف الداعم لها، للتظاهر والاحتجاج أمام مقر اللجنة".

على صعيد الأوضاع الأمنية، أشعل مجهولون اليوم النيران في سيارتي ضباطين بمديرية أمن الدقهلية، وثالثة خاصة بأحد وكلاء النيابة بالمنصورة وطلخا.
يذكر أن هذا الحادث لم يكن الأول من نوعه خلال الأيام الأخيرة، حيث سبقها عدة حوادث تمت بنفس الأسلوب في محافظات مختلفة، كما تبنت حركة تدعم جماعة الإخوان مسؤوليتها عن استهداف سيارات أبناء الشرطة في الإسكندرية.
XS
SM
MD
LG