روابط للدخول

توتر بسبب الانبار وتوقع بأن تؤثر على الانتخابات المقبلة


على خلفية الاحداث في الانبار هددت القائمة العراقية بالانسحاب من العملية السياسية فيما اكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن العمليات العسكرية الجارية في المنطقة الغربية وحدت العراقيين خلف القوات المسلحة. غير ان مراقبين عبروا عن مخاوف من احتمال ان تؤدي هذه الاوضاع الى تأجيل الانتخابات التشريعية المقبلة في عام 2014.

رئيس الوزراء نوري المالكي اصدر بيانا جاء فيه ان العمليات العسكرية في الانبار وحدت العراقيين خلف القوات المسلحة معتبرا ان هذا هو عنوان الانتصار الحقيقي وجاء حديثه خلال استقباله عددا من شيوخ ووجهاء العشائر في مختلف المحافظات.
المالكي قال إن عمليات الانبار هي اكبر ضربة للقاعدة التي خسرت ملاذها الآمن في مخيمات الاعتصام معتبرا ان وجودها في هذه المخيمات امر واضح ومعروف لدى الجميع ومعلن في وسائل الاعلام.
المالكي اشاد ايضا بتضحيات الجنود العراقيين كما اشاد بدور العشائر ودعمها القوات المسلحة والاجهزة الامنية لتخليص العراق من داعش وغيرها من التنظيمات الارهابية.

في هذه الاثناء هددت القائمة العراقية بالانسحاب من العملية السياسية على خلفية الاحداث في الانبار معتبرة ان ما يتعرض له اهالي المحافظة تصعيد انتخابي بعد ان اصاب الحكومة اليأس من تأمين الامن والخدمات.
العراقية نصحت جميع الوزراء بالانسحاب من الحكومة وطالب زعيمها اياد علاوي بالافراج عن النائب احمد العلواني والاعتذار منه فيما نُقل عن علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء رفضه دعوة علاوي للتفاوض والبحث عن مخرج لقضية اعتقال النائب احمد العلواني. الموسوي قال إن قضية العلواني بيد القضاء وهو من يقول كلمته الاخيرة حول اطلاق سراحه من عدمه ثم نفى وجود اي مفاوضات بين الطرفين.

نائب: الحكومة تفتعل ازمة لتأجيل الانتخابات
النائب في القائمة العراقية عن محافظة الانبار خالد العلواني اتهم الحكومة بافتعال ازمة في الانبار بهدف تأجيل الانتخابات وهذا يعني استمرار الحكومة الحالية كحكومة تصريف اعمال وتحييد البرلمان مع انتهاء ولايته وهو ما يضمن لها التصرف كما تشاء حسب قوله لإذاعة العراق الحر.
العلواني قال ايضا إنه ينبغي على ما دعاه بالمحافظات المنتفضة مقاطعة الانتخابات والعملية السياسية برمتها ووصف ما حدث في الانبار اليوم الاثنين بكونه كارثة.

غير ان النائب عن ائتلاف دولة القانون استبعد تماما فكرة تأجيل الانتخابات وقال إن ما يحدث في الانبار اليوم ضروري للقضاء على عناصر تنظيم القاعدة واقتلاع جذور الارهاب مؤكدا ان النتائج ستكون لصالح الانتخابات وليس ضدها.

اما النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان فقال إن الاوضاع سيئة بشكل عام في العراق وهو ما قد يؤدي بالفعل الى صعوبة تنظيم الانتخابات المقبلة مشيرا الى ان اي تأجيل لهذه الانتخابات سيسئ الى سمعة العراق امام العالم الخارجي وهي سمعة سيئة بالاساس حسب قوله.

مراقب: الاوضاع خطيرة للغاية وعلى العقلاء التدخل
الاوضاع الحالية التي تتميز بتوتر بشكل عام وصفها المحلل السياسي واثق الهاشمي بكونها خطيرة للغاية منبها الى انها قد تؤدي بالفعل الى تأجيل الانتخابات ربما في المحافظات الساخنة فقط او في العراق برمته غير انه قال إن التأجيل سيمثل ضربة قاضية للديمقراطية في العراق.
الهاشمي اضاف في حديثه لإذاعة العراق الحر بأن على العقلاء التدخل لوقف نزيف الدم وحقن الدماء وحل المشاكل بتعقل.

غير ان استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد علي الجبوري استبعد ان يكون لقضية الانبار والتوترات الحالية اي تأثير على الانتخابات وذلك لسبب بسيط وهو ان العراق، وحسب قوله، اعتاد على مثل هذه الاوضاع المتوترة منذ عام 2003 هذا اضافة الى عامل آخر وهو ان السنة وحسب رأيه لن يكرروا خطأ مقاطعة الانتخابات كما في عام 2005.
الجبوري اكد ايضا ان نتائج عمليات الانبار ستكون ايجابية لانها ستقضي على جذور القاعدة والارهاب.

مزيد في الملف الصوتي المرفق وساهم في اعداده مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.

XS
SM
MD
LG