روابط للدخول

مراقبون: 2013 ليس عاماً ناجحاً للقطاع النفطي


جندي عراقي في حراسة منصة تحميل نفطية في ميناء البصرة

جندي عراقي في حراسة منصة تحميل نفطية في ميناء البصرة

ودّع القطاع النفطي في العراق عام 2013 بتراجع في معدل صادراته، وسط فشل في التوصل الى حل بين حكومتي المركز واقليم كردستان حول قانون النفط والغاز المعلق منذ ست سنوات.

ويقول المتحدث بإسم وزارة النفط عاصم جهاد في حديث لإذاعة العراق الحر، إن ابرز انجازات الوزارة لعام 2013 كانت دخول حقل الغراف بطاقة انتاجية بلغت 100 الف برميل يومياً، وحقل مجنون بطاقة انتاجية بلغت 210 الاف برميل يومياً، اضافة الى مضي الوزارة في مشاريع توسعة وتطوير البنى التحتية للحقول الجنوبية، ومد الانابيب البحرية، ووصول منصة نفطية عملاقة لمراقبة عمليات التصدير في الموانئ الجنوبية.

وبالرغم من اعتماد خزينة الدولة بشكل كبير على الواردات النفطية، ومحاولات الحكومة الحثيثة رفع صادراتها النفطية، الا ان عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب خليل زيدان يقول ان الجهود المبذولة عام 2013 لا ترتقي الى ما تمتلكه البلاد من امكانات نفطية، مشيراً الى ان تلك الإمكانات لو استغلت بشكلها الصحيح، لكان العراق في مقدمة الدول المصدرة للنفط.

من جهة اخرى، لفت وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم الى ان طاقات العراق الانتاجية للنفط عامي 2009 -2010، كانت اعلى من العامين المنصرمين، رغم تغير الظروف الى الافضل نسبياً. واكد بحر العلوم على ضرورة قيام الوزارة بتطوير امكاناتها الفنية، ومضاعفة جهودها في سبيل تطبيق خططها الانتاجية لبلوغ عتبة التسعة ملايين برميل يومياً.

ويعتقد مراقبون ان استمرار التدهور الامني، والصراعات السياسية داخلياً بين المركز والاقليم حول تصدير النفط من الحقول الشمالية، قد ادى تدخل الدول الاقليمية في تعميق هذا الخلاف، ما اضعف اداء القطاع النفطي في العراق خلال هذا العام.

XS
SM
MD
LG