روابط للدخول

وزارة الهجرة: لا توجد أرقام دقيقة عن عدد المهاجرين العراقيين


.

.

يحتفل العالم في الثامن عشر كانون الاول من كل عام باليوم العالمي للمهاجرين، الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2000، بعد تزايد عدد المهاجرين في العالم.

ويحتفل بهذا اليوم بعدة طرق بينها نشر معلومات عن حقوق الإنسان، وعن الحقوق الأساسية للمهاجرين، وتبادل الخبرات ووضع الإجراءات التي تكفل حماية تلك الحقوق.

ويعد العراق من البلدان التي يقبل مواطنوه على الهجرة بسبب الظروف السياسية، التي يمر بها منذ عقود.

واكد معاون مدير شؤون الهجرة في وزارة الهجرة والمهجرين ستار نوروز: ان الوزارة تفتقر الى احصائية دقيقة باعداد العراقيين المهاجرين، لكنه اشار الى ان اكبر جالية عراقية توجد حاليا في بريطانيا والتي يبلغ عدد افرادها نحو نصف مليون، تليها السويد بمئتي الف مهاجر، بينما تقلص عدد الجالية العراقية في ايران الى نحو 50 الف عراقي، بعد ان عاد بعد عام 2003 معظم الذين هاجروا الى هناك في عهد النظام السابق.

واوضح نوروز ان الهجرة الى الولايات المتحدة الامريكية مازالت متواصلة بعد ان فتحت امريكا ابوابها امام العراقيين عام 2009 لاسيما بالنسبة للذين كانوا يعملون مع القوات او المؤسسات الامريكية، مؤكدا ان وزارة الهجرة تتواصل مع الجاليات وسبق ان اقامت ثلاثة مؤتمرات للمهاجرين العراقيين كان اخرها قبل شهرين.

الى ذلك اوضح عضو لجنة الهجرة والمهجرين في مجلس النواب لويس كارو ان ما يحصل في العراق ليس هجرة لأن المهاجرين يساهمون في بناء الامم والقارات، بل ان ما يحصل هو أقرب الى التهجير نتيجة الحالة الامنية الصعبة.

وحمّل عميد كلية الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن المنظومة السياسية مسؤولية هجرة العراقيين المتواصلة، حتى ان العراقيين الذين عادوا الى العراق بعد عام 2003، هاجروا ثانية بسبب الوضع السياسي والارهاب.

وتؤكد الامم المتحدة ان عدد المهاجرين الدوليين ارتفع من 175 مليونا عام 2000 إلى 232 مليونا في وقتنا الحاضر، وان ثلاثة أرباع المهاجرين يعيشون في 28 بلدا وان خمس مهاجري العالم يعيشون في الولايات المتحدة، ويشكل المهاجرون ما لا يقل عن 20 في المائة من السكان في 41 بلدا ويقل عدد سكان 31 بلدا من بلدان الهجرة عن مليون نسمة. وتشكل الإناث ما يناهز نصف العدد الإجمالي للمهاجرين على الصعيد العالمي وهن أكثر عددا بين المهاجرين الذكور الى البلدان المتطورة.

XS
SM
MD
LG