روابط للدخول

ثقافة ما بعد 2003: دور نشر واصدرات متنوّعة


معرض للكتاب في دهوك

معرض للكتاب في دهوك

تستعرض هذه الحلقة من برنامج (المجلة الثقافية) عددا من الاصدارات التي نشرتها دور نشر مختلفة. كما تتوقف عند عيد الصحافة السريانية في فعالية اقامها اتحاد الادباء السريان، فضلاً عن متابعة للحادث الارهابي الذي تسبّب في مقتل الشاعر التركماني جاسم محمد فرج بعد ايام من اختطافه، ورحيل الفنان المسرحي الرائد اسعد عبد الرزاق.

أخبار ثقافية
** رحل الفنان المسرحي الرائد اسعد عبد الرزاق يوم السبت 9/11/2013 عن عمر 90 عاما، ونعت الاوساط الفنية شيخ الفنانين الذي تم تكريمه قبل مدة قصيرة في مهرجان المسرح الدولي ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية، لمسيرته الطويلة والرائدة في خدمة المسرح العراقي، وحسب ما جاء على موقع وزارة الثقافة العراقية فان اسعد عبد الرزاق الذي يعتبر من الفنانين العراقيين المخضرمين، ولد ببغداد عام 1923، وسبق ان لقب بـ (شيخ الفنانين)، وقدَّم عدداً من الأعمال للمسرح مخرجاً وممثلاً، وشارك في العشرات من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية، وكذلك الافلام السينمائية.

** عثرت قوة أمنية على جثة الشاعر التركماني جاسم محمد فرج في منطقة قرب تكريت بعد اختطافه، حيث قضى ذبحاً. ونقل موقع "السومرية نيوز" عن رئيس اتحاد ادباء وكتاب كركوك محمد خضر الحمداني قوله إن "قوة من الشرطة عثرت ظهر السبت على جثة الشاعر التركماني جاسم محمد فرج، بعد يومين على اختطافه، ملقاة بالعراء في قرية ينكجة شرق مدينة تكريت"، مبيناً أن "الجثة كانت موثوقة اليدين وبدت عليها آثار ذبح" مشيراً الى أن "الشاعر يعد واحدا من ابرز شعراء الطوز". وأكد الحمداني أن "قتل الشاعر بهذه الوحشية والتمثيل بالجثة يدل على أن الجميع بات في دائرة الاستهداف".

** أطلق الروائي الجزائري واسيني الأعرج نداءً ضد الإرهاب، وتحدّث عن المثقفين الذين كانوا ضحاياه في الجزائر، ناصحاً المثقفين في تونس المهددين بالتصفيّة بالحذر من السقوط فيما سقطت فيه الجزائر، واشار الى أن الجزائر كان من الممكن أن تتفادى كل ما عاشته من مصائب لو طبق القانون، حسب ما جاء على موقع ميدل ايست اونلاين. وأكد الأعرج التمسك بقانون عدم الاعتراف بالأحزاب المبنية على أساس ديني لأن الاعتراف بحزب على أساس ديني معناه عمليا التشجيع على استعمال الدين في العمل السياسي في حين أن الدين هو مكون ثقافي وروحي شعبي.

العمارة المدنية في الاسلام

خالد السلطاني

خالد السلطاني

تستضيف هذه الحلقة المعماري خالد السلطاني الذي تميّز بانشغالاته المعمارية المتعددة، من الاهتمام بالعمارة العراقية والحفاظ عليها، الى البحث في مجالات معمارية مختلفة، منها العمارة المدنية في الاسلام. يقول السلطاني ان جانب العمارة المدنية، الذي يتجسد بصورة خاصة بالقصور الاسلامية، تم اغفاله بشكل كبير لصالح الابنية الدينية كالمساجد والجوامع والتكايا. ويتجسد هذا الجانب بصورة خاصة في القصور التي بناها الامويون في بلاد الشام، حيث هناك قصور تحتوي على رسوم وتفاصيل تناقض كثيرا ما عرف لاحقا من تحريم الاسلام للتصوير، وهو يحاول اعادة قراءة هذا الجانب بصورة جديدة. السلطاني الذي نال شهادته المعمارية من جامعة موسكو عام 1973 وعاش مع الانشغال المعماري عقودا داخل العراق وخارجه يقول انه راض عن نفسه في جانب نشر الثقافة المعارية لما لعبه على امتداد هذا العقود من دور في هذا المضمار.

عيد الصحافة السريانية

من الإحتفال بعيد الصحافة السريانية

من الإحتفال بعيد الصحافة السريانية

احتفاء بعيد الصحافة السريانية 164، نظم اتحاد الأدباء والكتاب السريان في المركز الأكاديمي الاجتماعي في عنكاوا جلسة حوارية استضاف فيها الباحثين الأكاديميين ظافر نوح وروبن بيت شموئيل في محورين هما (أثر الصحافة السريانية في تنامي الثقافة) و(واقع اللغة في الصحافة السريانية). في المحور الأول ألقى نوح الضوء على أبرز صحفيي السريان ودورهم في تأسيس الصحافة العراقية انطلاقاً من صدور مجلة (اكليل الورود) كأول صحيفة عراقية بلغات ثلاثة العربية والسريانية والفرنسية عام 1902، ملقياً الضوء على محرريها وكتابها ومواضيعها، ثم سرد العشرات من الأسماء اللامعة في سماء الصحافة الوطنية وعلى رأسهم أب الصحافة العراقية (روفائيل بطي). أما الباحث بيت شموئيل فاستعرض في مداخلته الواقع الاجتماعي والثقافي في منطقة أورميا وهكاري من أتباع كنيسة المشرق (النسطورية)، ملقياً الضوء على بدايات الصحافة السريانية هناك ودور الارساليات والبعثات الأجنبية، وعلى صدور أول جريدة باللغة السريانية (زهريرا دبهرا) أي (أشعة النور) وما تبعتها من اصدارات أخرى، مؤكداً ان اللغة التي سادت هذه الدوريات في البداية كانت اللغة الفصحى ولفترة قصيرة، موضحاً ان لهجة أورميا والرها تم تدوينهما ولذلك أصبحت لهما السيادة، وان هذه اللهجة هي ذات جذور أكدية (بابلية آشورية) بحروف الأبجدية السريانية، وخاصة في مناطق شرقي دجلة. كذلك استعرض تفاصيل أخرى عن مسيرة الصحافة السريانية في المهجر واصداراتها المتنوعة وروادها وكوادرها. وشهدت الجلسة حوارات ومداخلات هامة في ما يخص بدايات الصحافة السريانية وواقعها اليوم وآفاقها المستقبلية.

اصدارات

من المظاهر التي لا تخطئها عين في الواقع الثقافي بعد عام 2003، الحرية الواضحة في طبع الكتب ونشرها سواء في دور نشر عراقية أهلية مستحدثة، او في بعض البلدان المجاورة، بالاضافة الى الدور المعروفة مثل دار المدى، او دار الشؤون الثقافية العامة التي نشطت بوجه خاص مع اختيار بغداد عاصمة للثقافة العربية. وتتوقف هذه الحلقة مع ثلاثة من الاصدرات التي ظهرت من دور نشر مختلفة. فمن دار المدى كتاب بعنوان (الشاعر العراقي العامي الملا عبود الكرخي)، يقع في 350 صفحة من القطع المتوسط، من تأليف جميل الجبوري. كما تتوقف عند كتاب صادرعن دار الشؤون الثقافية العامة بعنوان (قصتي مع المسرح) لبدري حسون فريد الذي يستعرض فيه رحلته مع العمل المسرحي الذي مارسه منذ عقود. كما صدر ايضا عن سلسلة الموسوعة الصغيرة عن دار الشؤون الثقافية العامة كتاب بعنوان (خلف الاحمر- كبير رواة البصرة المفترى عليه) عبد اللطيف حمودي الطائي، وخلف الاحمر هو واحد من علماء البصرة اشتهر ابان العصر العباسي برواية الشعر ونقد الادباء .

XS
SM
MD
LG