روابط للدخول

مصر: مقتل مسيحيين ومسلمين في حفل زفاف بكنيسة


سيارة إسعاف تشق طريقها لإنقاذ ضحايا الهجوم على حفل زفاف بكنيسة في مصر

سيارة إسعاف تشق طريقها لإنقاذ ضحايا الهجوم على حفل زفاف بكنيسة في مصر

"الرصاص اغتال براءة ابنتي، ومش هاوصلها المدرسة تاني"...
بهذه الكلمات بدأ أشرف مسيحة، والد الطفلة مريم التي اغتالتها رصاصات الإرهاب، حديثه للصحفيين في موقع مقتل ابنته، أمام كنيسة العذراء في منطقة الوراق بالجيزة، وأمام عينيه سقطت زوجته، وابنه، وابنته برصاصات غادرة قتلت مريم، وبقي فلوباتير شقيقها، وأمه يصارعون الموت في المستشفى.

الحادث الذي هز مصر أسفر عن مصرع أربعة أشخاص بينهم الطفلة مريم، 12 سنة، وإصابة 17 شخصاً، بعضهم في حالة خطيرة، وهم مسيحيون ومسلمون كانوا يشاركون في حفل زفاف بكنيسة العذراء بمنطقة الوراق بالجيزة، ومعظم المصابين والقتلى من عائلة واحدة.
وروى شاهد عيان، وهو أحد المصابين في تحقيقات النيابة، ويدعى محمد ناصر، ويقيم بمنطقة إمبابة، أنه "توجه إلى الحفل وانتظر مع أقارب العروس، ثم شاهد شخصين يستقلان دراجة نارية، ويرتديان خوذتين، وقاما بإطلاق الرصاص وفرا هاربين، كما شاهد سيارة قامت بغلق الطريق أمام السيارات لمنعها من المرور في المنطقة قبل الكنيسة حتى قام الجناة بتنفيذ جريمتهم وفروا هاربين".

محافظ الجيزة على عبد الرحمن الذي كان يزور المصابين بمعهد ناصر بالقاهرة، أعلن أن الأمن الوطني توصل إلى معلومات حول الجناة، وقال في تصريحات للصحفيين، إن "المصابين بينهم أربعة مسلمين، وان الإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحي".

وأعلنت القوى السياسية تضامنها مع الحكومة المؤقتة ضد الإرهاب، وحملت جبهة الإنقاذ، وحزب التجمع، وحركة تمرد، حملت جماعة الأخوان المسلمين مسؤولية "الدماء التي سالت من المصريين المسلمين، والمسيحيين، خلال حفل زفاف بكنيسة العذراء"، على حد تعبير بيان رسمي، غير أن جماعة الأخوان المسلمين أدانت الحادث، ورفضت العنف ضد المسيحيين في مصر.
لكن أحد قيادات شباب الكنيسة المصرية، إيليا فوزي صليب، قال في تصريحات خاصة لإذاعة العراق الحر إن "شباب الكنيسة يحملون بشكل واضح مسؤولية الإرهاب، ودماء الضحايا لجماعة الأخوان المسلمين، والتي أخرجت الإرهابيين من السجون، ودفعت بالعنف إلى حد لم يعد قبوله ممكنا". وأضاف إيليا، "إننا ننتظر تحرك جاد وفعال من الحكومة، خاص أن الإرهاب طال المسيحيين والمسلمين على السواء، ونحن على ثقة أن هؤلاء الإرهابيين لا يمثلون أي دين".

إلى ذلك واصل الطلاب المنتمين لجماعة الأخوان المسلمين أعمال عنف بجامعات مصرية لليوم الثالث على التوالي، وعاود طلاب جامعة الأزهر تحطيم جزء من البوابة الرئيسية للمبنى الإداري للجامعة، وأشعلوا الألعاب النارية داخل الجامعة، وفشلت محاولة الطلاب المنتمين للإخوان في تعطيل الدراسة، وواصل زملائهم تلقي المحاضرات في مدرجات الكليات المختلفة.
وكذلك كان الحال في جامعة عين شمس بالقاهرة، وتظاهر الطلاب المؤيدين للإخوان داخل الجامعة، وكتبوا عبارات ضد الجيش، والشرطة على الجدران وحاولوا تعطيل الدراسة غير أن محاولاتهم باءت بالفشل.

مزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق:

XS
SM
MD
LG