روابط للدخول

تستطلع حلقة الأسبوع الحالي من برنامج (المجلة الثقافية) كتابين لمؤلفين عراقيين، احدهما معجم ودراسة وعنوانه "في المصطلح النقدي" للباحث أحمد مطلوب، والاخر نصوص نثرية للكاتب حامد فاضل. كما تتوقف عند فعالية اقيمت في جمعية الثقافة المندائية في اربيل، ومشاركة العراق في مهرجان ابو ظبي السينمائي، وتقديم موعد مهرجان المتنبي الشعري.

أخبار ثقافية

** قررت اللجنة التحضيرية لمهرجان المتنبي الشعري الــ11 تقديم انطلاق فعاليات المهرجان إلى 12 تشرين الأول، بدلاً من الموعد السابق الذي كان مقررا في 23 من الشهر نفسه. وذكر موقع شبكة الاعلام العراقي ان اللجنة برئاسة المحافظ محمود عبد الرضا طلال، وان فترة اقامة المهرجان تم تقليصها الى يومين بدلاً من ثلاثة.

** أعلن مهرجان ابوظبي السينمائي برنامج وقائمة الأفلام المشاركة في الدورة السابعة للمهرجان، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في قصر الإمارات، الموقع الرسمي للدورة السابعة للمهرجان. وشملت قائمة الأسماء السينمائية التي ستحتضنها صالات العاصمة أبوظبي أكثر من 92 فيلماً روائياً طويلاً و 72 فيلماً قصيراً قادمة من 51 بلداً، منها 11 فيلماً في عرضها العالمي الأول وستة أفلام في عرضها الأول خارج بلد الانتاج، وسيقام المهرجان خلال الفترة بين 24 تشرين الأول ولغاية 2 تشرين الثاني 2013. علما ان هناك افلاما عراقية تشارك في المهرجان مثل فلم (تحت رمال بابل) وفلم (بلادي الحلوة، بلادي الحادة) وفلم (قبل سقوط الثلج) وعدد آخر من الافلام.

مقام العذراء وصلاة الغجر

تستضيف هذه الحلقة الكاتب ناهي العامري الذي لم يظهر على الساحة الادبية الا في الاعوام الاخيرة بعد سقوط النظام السابق، لأنه كان من الشريحة المضطهدة والمهمشة، رغم ان اهتماماته الادبية بدأت مبكراً. كانت بدايات اهتمامه بالأدب متأثرة بالادب العربي والفرنسي والروسي بوجه خاص. وفي عام 2010 صدر منجزه الاول عن دار الشؤون الثقافية وعنوانها (مقام العذراء) وهي قصص تناولت العراق وظروفه الحالية. اما اصداره الثاني فكان رواية (صلاة الغجر)، وهي رواية تتطرق الى حال شريحة الغجر في المجتمع العراقي والتي تعرضت الى عنف كبير بعد 2003، والعنوان يتضمن مفارقة اذ ان المتعارف في المجتمع ان الغجر شريحة لا صلة لها قوية بالدين او الصلاة.

أمسية مندائية في اربيل

أقامت جمعية الثقافة المندائية في اربيل أمسية ثقافية بعنوان (التعريف بالمفاهيم الفلسفية والصوفية في الديانة الأيزيدية) للباحث شمدين باراني. وفي مستهل الأمسية تحدث نزار الحيدر رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية مرحبا بالحاضرين ومتطرقا الى سيرة وحياة الباحث، الذي قال عنه انه من مواليد 1946 بعشيقة – نينوى - العراق وعمل في الصحافة منذ عام 1974، وعضو نقابة صحفيي كردستان، وعضو الصحافة الدولية، وله أسهامات في صحف ومجلات عديدة، -الثقافة الجديدة، مجلة المزمار، التآخي، ومجلة لالش وغيرها، ولديه أصدارات كثيرة في مجال الفلسفة والادب. الفعالية التي ذكرتها جريدة الاتحاد العراقية اشارت الى ان المحاضر تطرق في محاضرته الى التعريف بالمفاهيم الفلسفية في الديانة الايزيدية، قائلا أن هذا الموضوع الذي يطرحه كبحث موضوع يهتم به منذ سنوات عديدة، وأنه توصل الى بعض الحقائق التي لم يتوصل اليها الكثير من الكتّاب والباحثين الأيزيدين، وسبب ذلك هو اختلاف طريقته في البحث. فهو يرى انه لايمكن في الوقت الحاضر الوصول الى الحقيقة بأتباع الطرق القديمة في البحث عن الأشياء وعن المعلومات.

اصدارات

في حلقة هذا الأسبوع وقفة مع اصدارين، الأول كتاب "في المصطلح النقدي" للباحث احمد مطلوب، والذي صدر عن دار "مكتبة لبنان ناشرون" ويقع في 312 صفحة من القطع الكبير وهو عبارة عن دراسة ومعجم يتطرق لعدد من المصطلحات الرئيسة في المجال النقدي. في نهاية الكتاب تعريف بالمؤلف الذي شغل عدة مناصب اكاديمية في العراق بما فيها عضوية المجمع العلمي العراقي، بعد ان كان وزيرا للثقافة والارشاد عام 1967. فيما جاء في التعريف بالكتاب ما يلي:
"يسعى الدكتور أحمد مطلوب (في المصطلح النقدي - دراسة ومعجم) إلى تغطية ما يشيع في الدراسات النقدية والأدبية المعاصرة من المصطلحات، مثل: الأسلوبية، والشعرية، والحداثة، وما بعد الحداثة، والبنيوية، وما بعد البنيوية، والتفسيرية، والتفكيكية، والتناص، والظاهراتية، والسردية، ونحو ذلك من المصطلحات التي استعمل معظمها في غير ما أراده أصحابها الأجانب، إما لقصور في الفهم، أو لسوء في الترجمة، فضلا عن الاجتهادات المتناقضة والآراء المناهضة التي حفلت بها الكتب التي صدرت في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، وكل واحد يغني على ليلاه، ويكفر من لا يتبعه بإحسان، في حين إن هذه المصطلحات ومناهج النقد الأدبي تعرضت للنقد العنيف في ديارها، وبدأ ظلها ينحسر، وتصبح تراثا يرجع إليه مؤرخو النقد والأدب".

والإصدار الاخر بعنوان "ثقافة الامكنة- مرائي الصحراء المسفوحة" نثرية للكاتب حامد فاضل، وهو مجموعة من نصوص، يقع في 250 صفحة من القطع المتوسط. على الغلاف الخلفي نقرأ التعليق التالي للناقد ياسين النصير:
"من يقرأ هذه النصوص سيكتشف إننا بإزاء كاهن مكاني قرأ عبر خبرته صحراء بدت لنا نحن الجاهلين بها، أنها مسطحة ورملية، بينما هي في رؤيته كونا سماويا ارضيا مجهولا وممتلئا بنصوص وأزمنة وأمكنة لا عدد لها، قرأها ضمن سياق نقدي روائي، سيكون له موضع في القراءات المستقبلية. قراءة المكان المثيولوجي ضمن بنية النص الأدبي واحدة من الطرق الفنية الحديثة التي تجعل النص راسيا على أرضية صلبة يمكن ان تنقله إلى نص عالمي بامتياز، واعتقد أنها القراءة الكونية الأولى التي يبثها حامد فاضل للقراء".

XS
SM
MD
LG