روابط للدخول

"جاودير" الكردية: أطراف سياسية تتهم المفوضية بالتلاعب باصوات الناخبين


تناولت صحيفة "جاودير" مواقف الاحزاب السياسية من مسالة تشكيل الحكومة الجديدة في الاقليم، إذ اكد سعدي احمد بيرة عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستان ان حزبه سيسعى الى تشكيل حكومة فعالة عبر الحوار، وانه لن يقبل بوضع الشروط لهذا الحوار. حركة التغيير اعربت عن موقفها في انها ستشارك في الحكومة المقبلة فيما سيبقى دور اعضائها في البرلمان كمراقبين لعمل الحكومة في اشارة الى استمرار دورهم كمعارضة برلمانية، من جهته قال محمد حكيم المتحدث باسم الجماعة الاسلامية ان على الحكومة ان تكون صاحبة كيان اداري موحد، وان تكون الاطراف المشاركة شريك حقيقي في القرار السياسي.

وتقول الصحيفة في خبر اخر ان مفوضية الانتخابات تتعرض الى انتقادات واسعة لانها لم تعمل على تصفية سجلات الناخبين، وان أعداداً كبيرة من اسماء الموتى بقيت في هذه السجلات، اضافة الى تعيينها المئات من الموظفين الجدد قبل ايام من بدء الانتخابات دون ادخالهم دورات تدريبية، واضافت الصحيفة ان العديد من الاطراف السياسية اتهمت المفوضية بالتلاعب في اصوات الناخبين. من جهتها ذكرت منظمة شمس لمراقبة الانتخابات ان المفوضية لم تعتمد اساليب حديثة في جمع الاصوات ونقلها واعلانها.

صحيفة "روداو" كتبت ان الاتحاد الوطني الكردستاني يعكف الان على اعادة النظر بوضعه الداخلي بعد النتائج المتدنية التي سجلها في الانتخابات الاخيرة واشارت الصحيفة الى ان آراءاً متباينة ظهرت داخل الاتحاد حول مسألة المشاركة في الحكومة من عدمها. ونقلت الصحيفة عن عضو في المكتب السياسي للاتحاد الوطني لم تذكر اسمه ان حزبه سيعقد مجلسا حزبيا موسعا بدلا عن المؤتمر العام للحزب خلال الايام المقبلة سيجري فيه تغيير ثلث قيادة الحزب والتحضير للمؤتمر.

وفي خبر اخر تقول الصحيفة ان الكرد في ايران يستعدون لتشكيل اول حزب سياسي رسمي مرخص في تأريخ الجمهورية الاسلامية لهم. ونقلت الصحيفة عن رحيم فرهمند سكرتير الجبهة الموحدة للكرد في ايران قوله انهم لايرغبون في تغيير اسم الجبهة لذا فانهم سيشكلون منظمة جديدة واقترحوا لها عدة اسماء منها حزب ماد او الحزب الموحد اوحزب السلام والديمقراطية وانهم ينتظرون اجازة الحزب من قبل الحكومة الايرانية للشروع في العمل بشكل رسمي..

صحيفة "هاولاتي" تناولت تفاصيل التفجيرات الارهابية التي حصلت في اربيل الاحد وقالت ان الهجوم نفذه إنتحاريان كانا بسيارتين اضافة الى هجمات بالاسلحة الخفيفة والرمانات. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يذكر اسمه ان هناك تفسيرين لهذا الهجوم؛ الاول ان تكون دولة اقليمية متورطة فيه، والثاني هو استغلال الجماعات الارهابية في الموصل وكركوك فرصة الانتخابات وقامت بهذا الخرق، فيما نقلت الصحيفة عن هفال كويستاني عضو البرلمان العراقي قوله ان اسلوب تنفيذ العملية يشبه اسلوب القاعدة والمنظمات الارهابية في العراق وانه جرى التخطيط له بدقة وان للمحيط الاقليمي تاثيرا على هذه الجماعات ويمكنه توجيهها.

XS
SM
MD
LG