روابط للدخول

من بين الممارسات التي راجت في الفترة الاخيرة واصبحت من طقوس وعادات العيد استثمار خدمات الاتصالات اللاسلكية عبر الهواتف المحمولة والانترنت لتبادل التهاني بين الاهل والاصدقاء.

يقول ابو احمد ان "الرسائل النصية تختصر علينا الزمن والمسافة وتخرجنا من دائرة الملامة والحرج وتحافظ على ادامة علاقاتنا مع الاخرين وخصوصا من يصعب لقائهم ومجالستهم في العيد بفعل مصاعب الحركة لشدة الاجراءات الامنية".

فيما تقول السيدة ام ساره ان هناك "ادمان على الرسائل النصية في العيد اذ غدت بمثابة تقليد لتبادل بطاقات التهنئة الالكترونية في مثل هذه المناسبات"، مضيفة "لكنه في الوقت ذاته قد تسبب حرجا للكثيرين لضعف خدمة الرسائل واختفائها احيانا وارتفاع تكاليف تعبئة شحن الهواتف والانترنت وتحديدا لمن عرف باتساع علاقاته ومجاملة الاخرين".

أما المواطن ابو احمد فيقول "نخشى ان تقضي الرسائل النصية على حميمية العلاقات المباشرة بين الناس كما كانت ايام زمان حينما كانت طقوس وتقاليد التزاور والتلاقي في العيد حاضرة".

فيما يؤكد المواطن ابو حيدر ان "قنوات التواصل الاجتماعي الالكترونية رغم تعددها وتنوعها لم تتمكن من الغاء ما ورثناها من تقاليد شعبية ماتزال صامدة"، مضيفا "ان الكثير من البغداديين يلتزمون بتبادل تبريكات العيد مع الاخرين وجها لوجه عبر المصافحة وتبادل القبلات".

XS
SM
MD
LG