روابط للدخول

الوقف السني يبدأ مشروعاً للحد من الخطاب الطائفي


جامع "أبو حنيفة النعمان" في الأعظمية ببغداد

جامع "أبو حنيفة النعمان" في الأعظمية ببغداد

بدأ ديوان الوقف السني مشروعاً للحد من استشراء الخطاب الطائفي على منابر الجوامع ومحاسبة المروجين له. وقال نائب رئيس الديوان الشيخ محمود الصميدعي ان الإمام الذي سيتجاوز تعليمات الوقف ستتم محاسبته، رافضاً الادلاء باي معلومات حول الاسلوب الذي ستتم من خلاله مراقبة الخطباء.

وبالرغم من ان هذا الاسلوب قد يثير اعتراضات، الا ان العديد من الناس يرون فيه خطوة ايجابية في ظل الظروف التي يعيشها العراق، حيث تتحول فيها الكلمة في بعض الاحيان الى رصاصة طائشة تصيب اي شخص.

من جهته، أبدى ديوان الوقف الشيعي تأييده لهذه الخطوة، وقال رئيس الديوان صالح الحيدري ان اي خطيب، سواء كان من الطائفة الشيعية او السنية، يحرّض على الطائفية يمكنه وصفه بالمنحرف دينياً، على حد تعبيره.

وأبدى بعض خطباء المساجد السنية تحفظهم على المشروع، وبيّن إمام وخطيب جامع "أبو حنيفة النعمان" في مدينة الاعظمية ببغداد الشيخ عبدالستار عبدالجبار ان هناك خطباء ينتقدون الاداء الطائفي للحكومة في خطبهم بشكل دوري، وهذا أمر مقبول ولا يحرّض على الطائفية، بل بالعكس فهو يقوّم الاداء الحكومي، حسب تعبيره.

على صعيد آخر لاقى المشروع ترحيباً لدى مُصلّين تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر، وقال عبد القادر عبد الرحمن، من سكنة منطقة السيدية ببغداد، انه يرى في هذا المشروع ايجابية كبيرة، باعتبار ان الامام الذي يتحدث باسلوب طائفي لا يمثل الشعب العراقي، حسب تعبيره. في حين يرى وهيب المعيني، من سكنة مدينة الفلوجة غرب بغداد التي تعرف بمدينة المساجد لكثرتها فيها، ان من المعيب ان تحوي اي خطبة دينية تحريضاً طائفيا.

جدير بالذكر انه سبق لديواني الوقفين السني والشيعي ان تقدّما بمبادرة لجمع الكتل والاحزاب السياسية في حزيران الماضي في اجتماع وطني موسع لوقف نزيف الدم العراقي، الا انه تلك المبادرة لم تحظ بقبول جميع الاطراف.

XS
SM
MD
LG