روابط للدخول

الداخلية تخفف إجراءاتها الأمنية المشددة في بغداد


قوات أمن عراقية في الجادرية ببغداد

قوات أمن عراقية في الجادرية ببغداد

أعلنت وزارة الداخلية ان الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها في بغداد خلال اليومين الماضيين كانت نتيجة حصولها على معلومات تفيد باحتمال استهداف المنطقة الخضراء وسط العاصمة.
وقال وكيل الوزارة الاقدم عدنان الاسدي ان مجلس الامن الوطني قرر في اجتماع (الاحد) تخفيف الاجراءات الامنية ورفع الحواجز الكونكريتية من بعض الطرق الرئيسة القريبة من المنطقة الخضراء لتسهيل حركة المرور في عموم العاصمة، مؤكداً ان الاجهزة الامنية تعاملت مع التهديد الامني الاخير بحرص زائد، على عكس تعاملها مع المعلومات الاستخبارية المتعلقة باقتحام سجني ابو غريب والتاجي.

وجاءت تصريحات الاسدي على هامش احتفالية اقيمت الاثنين ببغداد لمناسبة تخرج دورة جديدة من الضباط في هيئة التدريب والتأهيل التابعة للكلية العسكرية.
ونفى الاسدي وجود اية علاقة بين تشديد الاجراءات الامنية وموضوع اغلاق السفارة الاميركية في بغداد (الاحد)، مؤكدا ان غلقها لا علاقة له بالشأن الداخلي العراقي وانما يتعلق بمعلومات لوكالة الاستخبارات الاميركية تفيد باحتمال حصول هجوم على السفارة في بغداد وعدد من العواصم الاقليمية.

وبالتزامن مع الاجراءات الامنية المتشددة التي اتخذت في العاصمة أعلنت قيادة عمليات بغداد انها نفذت عملية امنية واسعة النطاق في الضواحي الشمالية والغربية أسفرت عن إعتقال 215 مطلوباً وعشرات المشتبه بهم والعثور على مصانع لتفخيخ السيارات وصنع العبوات الناسفة.
ويؤكد المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد سعد معن ان العملية التي اطلق عليها اسم "ثأر الشهداء" ستستمر لحين تحقيق اهدافها.

من جهته يلفت الخبير الامني أمير الساعدي الى ان ما جرى في بغداد خلال اليومين الماضيين يؤكد وجود ترابط وثيق بين غلق السفارة الاميركية وتشديد الاجراءات الامنية في المنطقة الخضراء والعمليات الاستباقية في ضواحي العاصمة، مشيراً الى ان هذا الترابط يؤشر ايضا وجود تنسيق عال المستوى بين واشنطن وبغداد للحد من الهجمات المسلحة.

XS
SM
MD
LG