روابط للدخول

افتتحت مديرية متابعة العنف ضد المرأة في محافظة دهوك مكتبا لها داخل مخيم دوميز لمتابعة حالات العنف الأسري التي تزايدت في المخيم خلال الفترة الأخيرة.

واوضح مدير متابعة العنف ضد المرأة في محافظة دهوك الدكتور سامي جلال في تصريح لاذاعة العراق الحر "ان المديرية تلقت الكثير من الشكاوى الخاصة بالعنف ضد المرأة، والعنف الأسري والجنسي من مخيم دوميز. وبعد سلسلة من الاجتماعات مع منظمات المجتمع المدني، ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، قمنا بفتح مكتب لمتابعة العنف في المخيم".

واوضح جلال "ان هناك ضرورة لفتح مثل هذه الوحدة الخاصة بمتابعة العنف الأسري في المخيم لاختصار الوقت والتكاليف، لانه في احيان كثيرة تضطر الضحية الى السفر من مخيم دوميز الى مركز محافظة دهوك لتسجيل شكوى رسمية ومراجعة المديرية لأكثر من مرة بخصوص الشكوى التي قدمتها".

مخيم دوميز

مخيم دوميز

الى ذلك اكدت مسؤولة قسم الصحة النفسية في المركز الصحي الموجود في مخيم دوميز الدكتور بهار سليمان "ان هناك حالات عديدة ومتنوعة من العنف الأسري واغلبها حالات ضرب، كما ان هناك حالات كثيرة يتم فيها استغلال الفتيات جنسيا، او يتعرضن للضرب. وقد سجلنا حالات تعرض ضحايا العنف الى الكآبة والقلق أو اللجوء الى سلوك عدواني".

وحول اسباب العنف الأسري في المخيم قالت بهار سليمان "ان هناك الكثير من الضغوطات النفسية التي يتعرض اليها نزلاء المخيم منها عدم الحصول على فرصة عمل او تأخر الحصول على خيمة فيضطر الشخص الى مزاولة العنف سواء الرجل مع زوجته او المرأة مع اولادها او الاطفال فيما بينهم".

الى ذلك اشارت زيان عيسى وهي باحثة نفسية تعمل لدى منظمة "جسر" الاهلية في مخيم دوميز اشارت الى "ان عدم توفر فرص العمل وعدم المساواة في التعامل قد اثر على نفسية افراد الأسر".

من جانب اخر ابدت تي جيست منسقة مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في مخيم دوميز عن تأييدها لفتح مثل هذا المكتب.

يذكر ان هناك اكثر من 111 الف لاجئ سوري في مخيم دوميز حسب احصائيات ادارة المخيم.

XS
SM
MD
LG