روابط للدخول

تباين الرؤى ازاء تحذيرات اممية من حرب اهلية في العراق


حذر مبعوث الامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق من اندلاع حرب اهلية في العراق نتيجة تصاعد العنف في البلاد خلال الفترة الاخيرة.

وكان فرانسيسكو موتا صرح لوكالة فرانس برس "ان العراق عند مفترق طرق ولكن حتى الان لا اقول باننا نعيش حرب اهلية ولكن الارقام تدعو للقلق".

واعتبر موتا احداث العنف في العراق "الاكثر خطورة من احداث القتل الطائفي عام 2007"، متهما الحكومة العراقية "عدم اهتمامها بارتفاع اعداد القتلى"، مؤكدا أنه "إذا استمرت الخسائر بالازدياد على هذا المعدل فانها ستتجاوز الـ 5000 ضحية بنهاية العام".

وفي هذا الصدد أكد عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي حامد المطلك ان "القتل المبرمج في العراق هو أشبه بحرب اهلية"، لكنه استدرك القول "ان العراقيين قادرون على مواجهة ارادات سياسية داخلية وخارجية تسعى لإندلاع حرب أهلية في العراق".

فيما قلل المتحدث باسم كتلة دولة القانون في مجلس النواب علي شلاه من شان تصريحات عضو بعثة يونامي في العراق، مؤكدا انها" تفتقر الى الدقة وتستند الى معلومات بعضها مستقاة من رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية النائب سليم الجبوري وهي معلومات منحازة"، داعيا بعثة يونامي الى "اعتماد المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة".

الى ذلك اوضح المحلل الامني احمد الشريفي ان "الدور الذي لعبته المرجعية الدينية والعشائر في العراق بعد عام 2003كان كفيلا بمنع إندلاع أي حرب اهلية في البلاد في ذلك الوقت "، مؤكدا "ان المرجعية الآن انزوت بعيدا للحفاظ على هيبتها بسبب الوضع السياسي القائم فيما تشظت العشائر وانحازت سياسيا وبالتالي فان غياب الثقة بالمؤسسة الامنية يجعل المرحلة المقبلة اشد خطورة على العراقيين".

XS
SM
MD
LG