روابط للدخول

ابدت الولايات المتحدة رغبتها في تقديم الدعم العسكري تدريبا وتجهيزا للقوات العراقية، تخوفا من تطور الاحداث في سوريا وامتدادها الى العراق.

واستبعد في الوقت ذاته رئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي اي تدخل عسكري للقوات الامريكية في المنطقة، سوى الدعم اللجوستي للقوات العراقية.

وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة الداخلية سعد معن ان التعاون المشترك مع القوات الاميركية مازال مستمرا على صعيد تدريب القوات الامنية العراقية، بناء على ما تنص عليه اتفاقية الاطار للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وعلى الرغم من استمرار الدعم الاميركي للقوات العراقية الا ان توافد عناصر القاعدة عبر الحدود السورية مازال مستمرا بحسب معن.

وعلى الرغم من اهمية الدعم الاميركي لقوات الامن العراقية في هذا الظرف العاصف الذي تعيشه منطقة الشرق الاوسط، إلاّ ان هذا الدعم لا يحظى بقبول سياسي لدى بعض الاطراف العراقية.

ويقول عضو ائتلاف القائمة العراقية النائب احمد المساري، ان على الجانب الاميركي مد يد العون للمعارضة السورية عوضا عن تقديم الدعم الامني للقوات العراقية.

بينما يعتقد مراقبون ان هناك ازدواجية في السياسية الامنية للولايات المتحدة، اذ تعرض تقديم مزيد من الدعم للقوات العراقية بينما طالب الكونغرس الاميركي تقليص هذا الدعم في وقت سابق، كما اكد الخبير الامني امير جبار الساعدي، مشيرا الى ان القوات العراقية ما زالت بحاجة الى اكتساب الكثير من الخبرات العسكرية وان البنى التحتية لها ما زالت هشة، مشددا على اهمية ان تقوم الحكومة العراقية بأستثمار الدعم العسكري اللوجستي من الجانب الاميركي بالشكل الصحيح.

الى ذلك قلل الساعدي من فرص امتداد الصراع السوري الى الساحة العراقية، عادا عرض الجانب الاميركي تقديم الدعم العسكري اللوجستي للعراق هو بمثابة اشارة لها على ان يبقى محايدا في موقفه من احداث سوريا.

وكان رئيس اركان الجيوش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي في تصريح صحفي قد أوصى القادة العسكريين الأميركيين البحث عن سبل للمساعدة في تحسين القدرات العسكرية للعراق ولبنان، تحسبا لاحتمالات إمتداد الحرب الأهلية في سوريا المجاورة.

XS
SM
MD
LG