روابط للدخول

فورين بوليسي الاميركية: عدم فصل الدين عن الدولة احد اسباب تراجع الشرق الاوسط


تقول مجلة "فورين بوليسي" الاميركية انه على الرغم من وجود بعض النقاط المضيئة في الشرق الاوسط، ومن أهمها ظهور جيل من الشباب العربي والمسلم عازم على تحرير نفسه من الطرق القديمة ومطالبا ليس فقط بالحرية الشخصية ولكن بالكرامة أيضا، لكن الوضع في المنطقة ما يزال يبدو سيئًا، فهناك العنف في العراق، والحرب الأهلية في سوريا وامتداد العنف إلى لبنان، وتزايد الإحباط الشعبي في مصر، والقمع في البحرين وعدم وجود سلطة مركزية في ليبيا، والطريق المسدود في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية .

وتسوق المجلة جملة من الاسباب التي ترى انها تقف وراء الوضع المتردي الذي تعيشه الشرق الاوسط، منها عدم وجود فصل بين الدين والدولة ما يسمح لجماعات دينية متطرفة بشن حرب وتقييد حرية التعبير، وأحيانا باستخدام الإرهاب والعنف.

اما السبب الاخر حسب المجلة فهو الاعتقاد والتعويل بشكل كبير على نظرية المؤامرة، حيث يرفض الكثير من الناس في الشرق الأوسط النظر في المرآة والاعتراف بالحقيقة ويريدون بدلا من ذلك الخروج بأعذار ومبررات واعتبار آخرين، خاصة قوى أجنبية، هم المسؤولون عن المصائب التي تحل بهم.

وتؤكد المجلة أنه حتى إذا كان هناك مؤامرة خارجية، فمن الطبيعي أنه عند نقطة ما، كما يعلم كل شخص، يكون هناك تأريخ انتهاء صلاحية لعملية إلقاء اللوم على آخرين في الحالة التي وصلت لها.
ويعزز هذا السبب سبب اخر هو النرجسية وحب الذات، حيث ترى المجلة أنه يجب على شعوب المنطقة العربية معرفة أن الشرق الأوسط في الحقيقة لم يعد مركز العالم. فاليوم هناك دول آسيا، أوروبا، أمريكا، وحتى أفريقيا حيث اقتصاديات السوق الحرة والتعددية والابتكار تركت منطقة الشرق الأوسط في مرآة الرؤية الخلفية.

على صعيد اخر تتناول صحيفة " الفاينانشيال تايمز" البريطانية موضوعة اثر التطورات الأخيرة في تركيا، على ملف انضمام أنقرة الى الاتحاد الأوروبي الذي توقفت المفاوضات بشأنه منذ ثلاث سنوات.

وتقول الصحيفة إنه في الوقت الذي خففت فيه فرنسا من موقفها الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وكان المتوقع أن يؤدي ذلك إلى استئناف المفاوضات، بدأت ألمانيا في وضع المزيد من العراقيل التي أعاقت انطلاق المفاوضات مجددا، مشيرة الى إنه على الرغم من أن ألمانيا وصفت رفضها، بانه غير نهائي، ذو طبيعة فنية، الا انه فسر من قبل العديد من المراقبين على أنه رد فعل على الأسلوب القمعي الذي تعامل به أردوغان مع الاحتجاجات، والذي طال ممتلكات ألمانية داخل تركيا.

XS
SM
MD
LG