روابط للدخول

السماوة: سوق القصابين ...روائح كريهة واسراب من الذباب


جانب من سوق القصابين في السماورة

جانب من سوق القصابين في السماورة

وسط السوق الكبير الذي يفصل غربي السماوة عن شرقيها يقع سوق القصابين الذي غادره أبرز وجوهه لكي يفتحوا محلات خارجه، اما من فضل البقاء فيه فقد ظل أسير الإهمال وسوء الخدمات.
وقد تحول السوق الى ما يشبه مكب النفايات، ولايستطيع احد إختراقه جراء الروائح الكريهة وأسراب الذباب التي تنتشر فيه.

ويعبر احد القصابين الذي فضل عدم ذكر اسمه عن إمتعاضه لما آل إليه حال هذا السوق العريق، مضيفا أن "وضعية السوق سيئة جدا ولا مسؤول أو أي فرد من البلدية يتفقد المكان، أما عمال البلدية فيحضرون صباحاً لفترة لا تتعدى النصف ساعة ويغادرون من دون أن يكملوا التنظيف".

ويقول قصاب آخر أن "السوق يفتقد للكهرباء وخدمات المجاري ما يجعله يغرق مع كل زخة مطر"، وأضاف أن "إنعدام النظافة فيه جعل الناس تنصرف الى محلات أخرى".

الى ذلك يؤكد مدير بلدية السماوة المهندس عماد محمد علي أن "البلدية غير مقتنعة ببقاء العديد من الأسواق في المحافظة، ومنها سوقي اللحم والسمك، لكن تخصيصات البلدية من تنمية الأقاليم ذهبت بالكامل الى تأهيل الطرق والشوارع وهم بحاجة الى تخصيصات أخرى لكي يجدوا حلا لهذه الاسواق".

ويشير علي الى ان بلدية السماوة لديها خطط مستقبلية لايجاد اماكن بديلة لهذه الاسواق".

XS
SM
MD
LG