روابط للدخول

شكا مواطنون في بغداد وعدد من المدن العراقية من ازدياد أعداد الجرذان في مناطقهم بحيث أصبحت مصدرَ قلق.

تمثل الجرذان والقوارض، بحسب مصادر علمية، خطرا كبيرا على مخزون الطعام في العالم، وتتسبب بتدمير نسبة كبيرة من الطعام المنتج فضلا عن كونها أحد أسباب تلف المحاصيل الزراعية.

أما في مدينة الحرية في بغداد فلـ"سالم محمود" حكاية مع الجرذان، حيث قال لإذاعة العراق الحر انه عجز عن القضاء على الإعداد المتزايدة من الجرذان في بيته، فهي مستمرة في التحرك بحرية في مطبخ البيت وغرفه، ولم تنفع وسائله للتخلص منها.

ارتفع عددها وزاد حجمُها فأصبح "الجرذ البزوني"
تَردُ لإذاعة العراق الحر رسائل عدة يشير مرسلوها الى زديادة مقلقة في عدد الجرذان في مناطقهم، ويشكون ضعف الإجراءات الوقائية والمبيدة لتلك الجرذان، من جانبها تحمّل بعض الإدارات المحلية سكانَ التجمعات السكنية العشوائية مسؤولية انتشار القوارض لعدم توفر خدمات المجاري في تلك الإحياء وكثرة النفايات وفضلات الطعام، التي تمثل بيئة مثالية لمعيشة الجرذان والقوارض، التي تزايدت أعدادُها واستفحلت مخاطرها في نقل الأمراض. واصبح حجم بعضها غير مسبوق فأطلق عليه الناس لقب (الجرذ البزوني).

برغم أن الجرذان تعتبر حيوانات نباتية الا أنها عملياً تلتهم كل شيء تقريباً من أخشاب وأوراق ولحوم وقماش، وهي تنشط ليلاً ولديها حاسة شم متطورة تساعدها في البحث عن الغذاء.

نعم للمكافحة، لكن حذارمن الكيمياويات
يحذر مختصون من وجود الجرذان في بيئة الحياة اليومية وخصوصا على الأطفال، محذرين في الوقت نفسه من تاثيرات المواد السمية التي تستعمل لمكافحة القوارض، بحسب الدكتور باسم العضاض مدير قسم المختبرات والبحوث البيطرية في وزارة الزراعة.

تقوم مديريات الصحة العامة بحملات دورية لمكافحة القوارض، وأخرى للطوارئ عند الانتشار غير المتوقع للقوارض بحسب معاون مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة د محمد جبر الذي أكد على أهمية تلافي الأسباب التي تهيئ بيئة مشجعة لحياة القوارض.

تعتاش الجرذان والفئران، التي تمثل شكلا من أشكال الإرهاب بحسب بعض المواطنين، على النبات - الحبوب والثمار بشكل خاص-، مما يجعلها إحدى المسببات الرئيسية لتلف المحاصيل. ولوحظ انها قد تلجأ الى أكل جثث الفئران الأخرى ، وأنها تقضم من ذيلها أحيانا في حال عدم توافر الغذاء.

بمشاركة مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد سعد كامل
XS
SM
MD
LG