روابط للدخول

واشنطن بوست: فصل إيران كليا عن أسواق النفط العالمية


تقارن صحيفة "نيويورك تايمز" بين الموقف الامريكي في كل من العراق وسوريا. وتقول نحن أمام حاكم فردي متسلط آخر في الشرق الأوسط يمسك بالسلطة لحساب اقلية طائفية. ولدينا مجموعات معارضة مشكوك في أمرها تتنافس لنيل الرعاية الأجنبية. ونسمع من الصقور انفسهم – جون ماكين وبول وولفوفيتز- تحريضاً للتدخل، تقابله التحذيرات المألوفة من السقوط في الفخ. بل لدينا معلومات مشوشة من الاستخبارات عن استخدام النظام أسلحة دمار شامل. ولكن، هذه المرة تقول نيويورك تايمز لدينا رئيس عارض الخطأ المكلف في العراق وكان على صواب، ويبدي الآن تحفظاً.
وتضيف ان هناك دروسا مهمة يجب استخلاصها من التجربة الامريكية المحزنة في العراق، من قبيل التزام الوضوح في مصالح اميركا الوطنية، وإبداء الشك في معلومات الاستخبارات وإبداء الحذر إزاء مَنْ توليه الثقة، فضلا عن الأخذ في نظر الاعتبار حدود القوة العسكرية، وعدم الانخراط اطلاقاً في أزمة وتوقع أن تكون نزهة، خصوصاً في الشرق الأوسط.
وتخلص الصحيفة الى التأكيد على ان سورية ليست العراق، موضحة ان الولايات المتحدة، لديها مصلحة وطنية حقيقية مهددة، فإذا تحولت سوريا الى دولة فاشلة سينشأ معقل جديد للإرهابيين، وان اجتياح العراق أطلق حرباً طائفية، بينما هذه الحرب، تدور الان فعلاً في سوريا، واذا تعيّن علينا في العراق ان نخدع العالم للانضمام الى قضيتنا، فان هذه المرة لدينا حلفاء ينتظرون تقدمنا في القيادة، حسب نيويورك تايمز، التي تضيف الى نقاط المقارنة هذه نقطة اخرى هي ان واشنطن تملك الان خيارات لا تنطوي على وضع جنود أميركيين على الارض، وهي الخطوة التي لا يفضلها أحد.

على صعيد اخر تشير صحيفة "واشنطن بوست" الى انه بعد الفشل في وقف تحركات إيران النووية بواسطة العقوبات الاقتصادية، تتداول اوساط الكونغرس الامريكي الان مشروعا يقترح حلا أكثر جذرية يتمثل في فصل إيران كلياً عن أسواق النفط العالمية.
وطبقا للمشروع فإن الزيادات في إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط وأميركا الشمالية، تجعل من الممكن اقتصادياً تنظيم أول مقاطعة عالمية للنفط الإيراني. وإذا تكلل هذا الجهد بالنجاح، فإنه سيؤدي إلى تهميش رابع أكبر منتج للنفط في العالم، ويمكن أن يرغم إيران على تغيير سياساتها النووية.

XS
SM
MD
LG