روابط للدخول

"المدى" البغدادية: مرشحة في بعقوبة تستغل أخيها الضرير للدعاية لها في شوارع وأزقة بعقوبة


ابرزت جريدة "الصباح" الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي خبر انحسار عدد ‏المتظاهرين في الانبار، ‏وانخفاض المؤيدين لها، مضيفة انها ادت الى ردات فعل تصعيدية من ‏خلال الخطابات المتشنجة، ‏التي اطلقها خطباء الجمعة ‏في المناطق الغربية. ‏

ونقلت "الصباح" عن مصدر وصفته بالمطلع في ‏محافظة الانبار، لكنها لم تكشف عن اسمه، ان ‏التظاهرات لم تعد تجذب ‏المؤيدين، وان فتوراً ‏واضحاً طرأ على المشهد ‏يوم الجمعة الماضي. بينما يرى مراقبون بان الخط ‏البياني لاعداد المتظاهرين ‏بدأ بالهبوط بعد ‏تنفيذ الحكومة الاتحادية ‏لاغلب المطالب التي ‏رفعوها منذ ثلاثة اشهر.

في حين لا تنتهي قصص المرشحين للانتخابات المحلية ودعاياتهم الانتخابية، نشرت "المدى" ان المرشحين في محافظة ديالى يسعون لإثارة انتباه المواطنين ودغدغة مشاعرهم، حتى وإن كان ذلك بإثارة الشفقة أو بالموسيقى والشعر.

وتقول "المدى" ان إحدى المرشحات لمجلس محافظة ديالى، وجدت مبتغاها في أخيها الضرير، للترويج لها في الشوارع والأزقة والمحلات، فتعمل المرشحة يومياً على إعطاء أخيها البالغ من العمر 20 سنة رزمة من بطاقات التعريف الشخصية ليجول بها على الدور والمحال التجارية.

أما احد الفنانيين وعازفي العود في المحافظة فقد افاد للصحيفة بصدمته منذ أول يوم بأن الشارع العراقي عامة وفي بعقوبة خاصة لا يتقبل دخول الفنان وعازف العود للمعترك السياسي.
هذا ومرشح آخر، كما تعرض الصحيفة، قد أثار جدلاً من نوع آخر عندما طبع أكبر بوستر للدعاية الانتخابية لا في ديالى وحدها، وإنما على مستوى العراق.

على صعيد آخر، دخل مبعوث الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في دائرة الاتهام السياسي، بعدما وصفه النائبُ عن القائمة العراقية حمزة الكرطاني في تصريح لـ"المشرق" بالمتحيز للحكومة العراقية من خلال عدم اتخاذ موقف حازم للنظر في التظاهرات التي تعم العراق منذ اكثر من 100 يوم، الامر الذي دفع زميله النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد، بالسؤال عن مصلحة مبعوث الامم المتحدة في الانحياز الى جهة دون اخرى.

XS
SM
MD
LG