روابط للدخول

المركز الثقافي البغدادية..نافذة أخرى في شارع المتنبي


جانب من معرض عن مقتنيات العهد الملكي العراقي أقيم في باحة "المركز الثقافي البغدادي"

جانب من معرض عن مقتنيات العهد الملكي العراقي أقيم في باحة "المركز الثقافي البغدادي"

ما أن تطأ قدماك العاصمة بغداد حتى ينصحك أهلها "إذا كنت راغباً في قضاء وقت ثقافي فعليك بشارع المتنبي الشهير" الذي يحرص المثقفون على التجوال فيه والجلوس بمقهى الشاهبندر أو الدخول إلى "القيصرية" تلك الفسحة التي يتابع فيها زوار هذا الشارع حفل توقيع لكتاب ما، أو النزول إلى مرسى الزوارق والاستماع لإبداعات الشعراء.

ويبدو ان هذه الملتقيات لم تكن تستوعب زوّار بهذا الحجم لهذا الشارع، ما حدا بمحافظة بغداد إلى إنشاء محطة رئيسة للمثقف العراقي، لمزاولة نشاطاته الثقافية، تمثلت في "المركز الثقافي البغدادي" الذي يتخذ من احد المباني التراثية على ضفاف دجلة مركزا لنشاطه.

أمسية موسيقية

أمسية موسيقية

ويقول محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق إن المحافظة إرتأت استغلال بناية أثرية تراثية تطل على ضفاف نهر دجلة أنشأها مدحت باشا عام 1870 وتأهيلها بغية تأسيس مركز ثقافي يعنى بالفنون والأداب كافة.

ويذكر مدير المركز الثقافي البغدادي محمود عبد الجبار عاشور ان المركز الذي تم افتتاحه عام 2011 ساهم في احتضان قائمة طويلة من الفعاليات مجاناً خدمة للمشهد الثقافي العراقي، مشيراً في حديث لإذاعة معرض عن فولكلور الصابئة المندائيين

معرض عن فولكلور الصابئة المندائيين

العراق الحر الى ان الزائر لهذا المركز سرعان ما يجذبه ذلك المبنى الذي يحوي على قاعات تحمل كل واحدة منها أسم رمز من رموز الثقافة والفن العراقي، منها قاعة الفنان المسرحي سامي عبد الحميد، وقاعة الشاعرة نازك الملائكة، وقاعة الفنان التشكيلي جواد سليم، وقاعة المقام العراقي، وصولا إلى متحف الباحث العراقي ميخائيل عواد الذي يحوي على مقتنياته الشخصية وكتبه.

من جهته يقول الشاعر كريم السراي ان المركز الثقافي البغدادي تميز بأنه قد تحول إلى ملتقى للمثقفين والأدباء والفنانين والناشطين السياسيين وغيرهم من متذوقي الثقافة، لافتاً الى ان المركز اهتم بجميع المهرجانات والمعارض الثقافية وحتى الغناء التراثي للجالغي البغدادي التي تقام في بغداد في أيام الجمع فقط.


XS
SM
MD
LG