روابط للدخول

نائب: اقرار قانون رعاية المثقفين خلال شهرين


منذ سنوات تتجه مطالب المثقفين لإقرار قانون في مجلس النواب لتحديد رواتب تقاعدية للمفكرين والأدباء والفنانين وضمان العلاج الصحي المجاني للمرضى وكبار السن منهم. ولم يزل هذا القانون منذ سنتين محل جدل في الأوساط البرلمانية والسياسية.

واشار الكاتب حميد المختار انه يسمع عن هذا القانون منذ ست سنوات تقريبا بعد ان رفع المثقفون التوصيات لأجل إقراره من خلال لقاء وفود منهم برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وأعضاء في مجلس النواب "لكن يبدو إن تأكيدات السياسيين كانت مجرد وعود وكل يوم ينعى المثقفون مبدعا كبيرا بسبب عدم توفر مبالغ العلاج وعندما يتعرض أي مثقف لوعكة صحية تتكرر النداءات بأهمية إقرار قانون يرعى مبدعين العراق باعتبارهم ثروة وطنية لابد من الحفاظ عليها وحمايتها".

وذكّر الشاعر والكاتب جمال الهاشمي بأسماء مبدعين وأدباء ومفكرين رحلوا خلال الشهور الأخيرة نتيجة عدم تمكنهم من العلاج في مستشفيات أهلية أو في خارج العراق، ومنهم الشاعر محمد علي الخفاجي، الذي كان يحتاج إلى إجراء تدخل جراحي في الكلية، وكذلك الكاتب زهير احمد القيسي الذي عاش أيامه الأخيرة وهو يشكو تردي حالته الصحية بغياب آليات علاج مناسبة وسريعة.

الى ذلك اوضح عضو لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب محمد رضا الخفاجي إن اللجنة تلتقي هذه الأيام بشكل متواصل مع مثقفين وفنانين للتعرف على أرائهم للخروج بنتائج تتيح للجنة كتابة مشروع القانون بشكل يرضي الجميع من اجل إنضاج المقترح المقدم منذ سنوات من قبل لجنة الثقافة البرلمانية التي تتحرك بجدية ألان لكسب قبول الأعضاء كافة على إقراره.

واكد رئيس لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية علي الشلاه أن القانون يتضمن مواد مهمة لرعاية وتكريم المفكرين والعلماء والفنانين من كبار السن ومن الرواد ومن المرضى، منها تحديد راتب تقاعدي مجد للفاعلين في كل حقول المعرفة والأدب والفكر مع ضمان العلاج المجاني في مستشفيات الدولة، وإرسال من يحتاج الى خارج العراق على نفقة الحكومة، مضيفا إن مشروع القانون بصيغته الحالية يحظى بموافقة اغلب الكتل كما تم التنسيق مع رئاسة الوزراء للإسراع في تمريره وإعادته إلى مجلس النواب بعد وضع اللمسات على صيغته العامة متوقعا أن يتم التصويت عليه في غضون الشهرين المقبلين.
XS
SM
MD
LG