روابط للدخول

تسلط هذه الحلقة من برنامج "نوافذ مفتوحة" الضوء على مشاكل منتسبي الجيش والشرطة، فالمفوض أبو أحمد المنصوري من البصرة كتب: "أود إخباركم عن الظلم والفساد الموجود داخل سلك الشرطة المتمثل في إبعاد الشرطي عن منطقه سكناه ليضطر لدفع مبلغ (15) ورقة مقابل إرجاعه، أرجو أن تخصصوا وقتاً من برنامجكم إلى الشرطة العراقية لفضح المفسدين ترى راح نرجع عشرين سنه ليوره من وره الفساد وبالأخص فوج طوارئ ديالى الخامس".
المستمع حمودي أيضا منتسب في مديريه شرطه ديالى يقول: "باسمي وباسم إخواني نحن أفواج طوارئ نشكو من وجبات نزول نرجو الحل وإيصال صوتنا إلى المسؤلين".

ومن مشاكل منتسبي الشرطة إلى مشاكل منتسبي الجيش فالمستمع محمد الزبيدي من الفوج الأول لواء 19 الفرقة الخامسة، يقول:
"تدرون ليش مايصير الدوام بديل لان بعد محد يتبرع للضباط وتدرون ألتبرع أشكد عدنا بالشهر500 ألف".
أحمد حسين من الجيش العراقي يقول في رسالته: آني منتسب في الفوج الثاني لواء 44 فرقه11 أشكو لكم من كثرة الفساد الموجود من قبل الضباط حيث كثرة التبرعات وفساد في استحقاقنا في الأرزاق. أرجو منكم تخصيص حلقة عن ذلك الفساد وهل يعلم المالكي بذلك وما هو رد فعله وشكرا لإذاعة العراق الحر".

رسائل صوتية

رسالة المستمع عبد الله السعدي العبيدي من محافظة الانبار يطلب فيها من إذاعة العراق الحر متابعة ملف الأسرى العراقيين في إيران، أما المستمع أبو أنس من تكريت فيناشد في رسالته الصوتية الحكومة العراقية الإفراج عن المظلومين في السجون العراقيين، ومنهم، كما يقول، أخوه المسجون في قضية سجن تسفيرات صلاح الدين.

لقاءات

في هذه الزاوية تستضيف حلقة البرنامج المستمع محمد من أهالي تلعفر سائق شاحنة بعث بأكثر من رسالة وهو في إيران حالياً.

مساهمات

من سلة رسائل الشعر والحب والغزل اخترنا لكم هذه الأبيات التي بعث بها المستمع علي من ميسان إلى حبيبته الغالية:
إشعجب ساعات خطك علي مادك
وأظن كلبك نساني وعلي مادك
طبعت أسمك أبكلبي طبع مودك
حبيبي إنته وتظل غالي عليّه‏

وشارك في هذه الزاوية المستمع الدائم احمد الميالي والمستمع حارث الرفيعي من قضاء بلد في صلاح الدين.
أما المستمع معد من بابل فيقول: "تحية حب إلى راديو المواطن العراقي الأصيل والله لقد دخلتم القلوب قبل البيوت بحبكم وصدقكم واعتدالكم. شكراً جزيلاً لكم".
المستمع قيس يقول:
بعمري أشتري الطيبين وأطلب رضاهم
وأتمنى روحي أتصير نجمة بسماهم
صديق الإذاعة ليث من صلاح الدين كتب يقول آسف على الانقطاع بس الدنيا أبعدتني عنكم، وبعث بهذه الكلمات:
لوجهك صرت مشتاق والشوفتك مجنون
غالي بغلاة الروح وأغلى من العيون
تحياتي يا أحلى إذاعة.

في دائرة الضوء

يعد العقال العربي من الصناعات الشعبية التراثية التي تشتهر بها محافظة الديوانية، وقد حافظت هذه الصناعة على حضورها على الرغم من قدمها وندرة المواد الأولية التي تستخدمها والتي تتمثل أساساً بوبر الجمال إلى أنواع الأصواف الأخرى.

ويذكر صانع العقال في سوق العبايجية وسط الديوانية عباس ناجي ان أنواع العقال تختلف من منطقة إلى أخرى، بين ما هو رفيع يتم لبسه في المناطق الجنوبية، وما هو متوسط الحجم المستخدم في المنطقة الوسطى، أما الغليظ أو ما يعرف بالطمس فيتم ارتداؤه في المنطقة الغربية.

من جهة أخرى يقول محمد صبحي الذي يملك محلا لبيع العقال العربي أن أسعار العقال تختلف وفقا لنوعيته وطبيعة الخيوط التي يصنع منها، فمنه ما يسمى بالندني أو المرعي وتتراوح أسعاره ما بين 10 آلاف دينار إلى 70 الفاً.

ويفيد الشيخ عباس الشعلان بان لبس العقال أو ما يعرف لدى العشائر بالعكلة يختلف في محافظة الديوانية عن بقية المحافظات، موضحاً أن للعقال قيمة اعتبارية كبيرة لأن لبسه بات أمراً مهماً وله ارتباط وثيق بالأعراف العشائرية.

ويحمل ارتداء العقال دلالات مختلفة ترتبط بطريقة وضعه على الرأس كما تترتب عليه مواقف معينة في العرف العشائري مثل إسقاط العقال من رأس الشخص الذي يفرض أحياناً بعض الجزاءات العشائرية على المتسبب بذلك، أما رميه أمام عشيرة أخرى فتترتب عليه مطالب خاصة.
وبالرغم من التطور الكبير الذي شهدته الحياة المدنية في العراق، ظل العقال لدى العراقيين رمزاً لهيبتهم وشعاراً تفتخر به العشائر.

ساهم في إعداد هذه الحلقة مراسل إذاعة العراق الحر في الديوانية أحمد الصباغ.

XS
SM
MD
LG