روابط للدخول

عبّرت منظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوروبي عن قلقها المتزايد بشأن مصير شبّان عرب من الأهواز نقلوا الأسبوع الماضي من سجنهم بكارون إلى مكان مجهول من قبل الإستخبارات الإيرانية التي تنوي تنفيذ حكم الإعدام بحقهم..

ومن بين هؤلاء الشبّان محمد علي عموري، اللاجئ السياسي الذي سُجِنَ في العراق وسُلِّم بعد ذلك إلى إيران.

محمد علي عموري

محمد علي عموري

وفي أحاديث مع من رافق عموري في سجن البصرة، يقول صالح الحميد الذي يعمل حالياً رئيسَ فرع أوروبا الشمالية لمنظمة حقوق الإنسان الأهوازية، ان لديه وثائق تشير إلى كونهما (هو وعموري) من اللاجئين السياسيين في العراق وتم إطلاق سراحهما، إلا أن السلطات العراقية سلّمت عموري إلى السلطات الإيرانية رغم تحذير منظمات حقوق الإنسان، مضيفاً في حديث لإذاعة العراق الحر أن العموري ناشط ثقافي إضطر إلى الهرب من إيران إلى العراق بعد صالح الحميد

صالح الحميد

حملة الإعتقالات في إقليم عربستان، واشار الى انه سُجِنَ في البصرة بتهمة الدخول غير الشرعي إلى العراق.

كريم عبديان

كريم عبديان

من جهته طالب رئيس المنظمة في واشنطن الدكتور كريم عبديان، الذي أجرى نهاية الأسبوع محادثات مع المسئولين في السفارة العراقية بواشنطن، وطالبها بالتدخل السريع لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق العموري ورفاقه.
وأضاف عبديان في حديث لإذاعة العراق الحر أن تجمع الجاليات الأهوازية في العالم سينظّم مظاهرات إحتجاجية أمام السفارات الإيرانية، تكميلاً لحملته الإعلامية المكثفة، وإدانة العديد من مؤسسات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وأوروبا.






XS
SM
MD
LG