روابط للدخول

أميركيون يدربون عراقيين على مكافحة تهريب الآثار


آثار قديمة في أحد أجنحة المتحف العراقي ببغداد

آثار قديمة في أحد أجنحة المتحف العراقي ببغداد

إستقدمت السفارة الاميركية في بغداد خبراء ومختصين لتدريب محققي شرطة عراقيين على أساليب إجراء التحقيقات اللازمة في مجال مكافحة تهريب الآثار، ومنع عمليات نهب القطع الاثارية ونقلها بشكل غير مشروع داخل العراق وخارجه.

وخلال اليومين الماضيين استضافت السفارة وفداً من تسعة خبراء أميركيين في مجال القانون الاتحادي والعدالة وحماية التراث الثقافي لحضور مؤتمر عن مكافحة تهريب الآثار، والقيام بتدريب محققي شرطة من وزارة الداخلية العراقية من 15 محافظة عراقية حضروا المؤتمر، تنفيذاً لبنود اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين العراق والولايات المتحدة، وفي سياق حماية الاثار العراقية واستعادة المسروق منها.

وكان ملف الآثار العراقية المسروقة خلال أحداث عام 2003 أصبح ساخناً امنياً، بعد أن تعرضت نحو 15 الف قعطة أثرية مرقّمة الى النهب، فضلاً عن آلاف أخرى من القطع غير المرقمة، ما دفع جهات دولية عديدة الى وضع خطط وتقديم استشارات لحماية هذه النفائس القديمة، وتم بالفعل استعادة ثمانية الاف قطعة منها لغاية الآن.

ويقول وكيل وزارة السياحة والاثار العراقية بهاء المياح في حديث لاذاعة العراق الحر ان جهاز مكافحة تهريب الاثار العراقي من الأجهزة الوليدة، وأشار الى ان منتسبيه بحاجة الى تدريب وتجهيز عالٍ كي يتمكن من السيطرة على عمليات تهريب الاثار، مشدداً على ضرورة الاستمرار بإقامة مثل هذه الدورات واللقاءات.

من جهته رحّب نائب رئيس لجنة السياحة والاثار في مجلس النواب العراقي طلال الزوبعي بخطوة تدريب وتطوير جهاز مكافحة تهريب الاثار، وخصوصاً مع الجانب الاميركي الذي قال انه ذو الخبرة الواسعة في هذا المجال، حسب تعبيره، مؤكداً على ضرورة أن تتخذ الحكومة العراقية قرارات حازمة لتضييق الخناق على مهربي الاثار.

XS
SM
MD
LG