روابط للدخول

لاريجاني يبحث ملفات ساخنة في بغداد


لاريجاني اثناء زيارته للنجف 27تشرين 2

لاريجاني اثناء زيارته للنجف 27تشرين 2

أجرى رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني خلال زيارته للعراق التي استمرت ثلاثة ايام بدعوة من رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، اجرى مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وملفات اقليمية ملتهبة في مقدمها الأزمة السورية.

وجاءت زيارة لاريجاني الى بغداد بعد اعلان ايران الشروع في بناء انبوب لنقل الغاز الى العراق وسوريا بكلفة ثلاثة مليارات دولار، كما افادت مجلة "بايبلاينز انترناشنال" مشيرة الى ان من المقرر انجاز المشروع في حزيران عام 2013. كما اعلنت ايران انها تعتزم مضاعفة استثماراتها في العراق.

وقال لاريجاني ان زيارته تأتي في اطار جولة اقليمية قادته الى سوريا ولبنان وتركيا. ولاحظ لاريجاني ان بلاده تتولى رئاسة حركة عدم الانحياز فيما يتولى العراق رئاسة الجامعة العربية وان هذا يمنح البلدين طاقات كبيرة للتعاون الثنائي والتأثير في العلاقات الاقليمية.
وكان لاريجاني وصل الى النجف في مستهل زيارته ثم توجه الى بغداد يوم الأربعاء. وتصدر الملف السوري القضايا التي بحثها لاريجاني مع المسؤولين في العاصمة العراقية فيما عرض وساطة ايران لتنقية الأجواء بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان.

لاريجاني اعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع النجيفي ان ايران تعمل على ايجاد حل سياسي في سوريا بتنفيذ اصلاحات ديمقراطية.
وأكد النجيفي من جهته حق الشعب السوري في اقامة نظام ديمقراطي.

زيارة لاريجاني اثارت ردود افعال سلبية بين بعض السياسيين العراقيين مثل المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا الذي اتهم ايران بمحاولة جر العراق الى محور بقيادتها معربا عن صدمته لزيارة رئيس البرلمان الايراني دون ان يرتفع صوت احتجاج عليها تحت قبة البرلمان.

لكن عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي اتهم بدوره مَنْ يعارضون زيارة لاريجاني بتنفيذ اجندات خارجية لافتا الى ان من حق الحكومة العراقية اقامة علاقات طيبة مع كل جيرانها بلا استثناء لا سيما وان لاريجاني شخصية ايرانية مهمة.

عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني والشخصية السياسية الكردية محمود عثمان لخص اهداف زيارة لاريجاني في بحث الأزمة السورية وتسويق نفسه رئيسا مقبلا للجمهورية الاسلامية الى جانب مناقشة العلاقات الثنائية.

ولاحظ النائب محمود عثمان ان العراق يتعرض الى ضغوط غربية لكي لا يرضخ الى النفوذ الايراني وضغوط ايرانية لمسايرة طهران في موقفها من الأزمة السورية مستبعدا ان تتمكن بغداد من الحفاظ على موقف متوازن بسبب الخلافات بين القوى السياسية العراقية وضعف الدولة ، على حد تعبيره.

المحلل واثق الهاشمي اعتبر ان زيارة لاريجاني الى النجف قبل بغداد تهدف الى تعبئة المرجعية الدينية وراء التحركات الايرانية في المنطقة ومساعيها لفك العزلة الدولية على طهران.

لاريجاني قال ان زيارته تمثل فرصة مهمة للقاء مراجع التقليد وعلماء الدين في العراق والإستفادة من وجهات نظرهم.

ساهم في الملف مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي

XS
SM
MD
LG