روابط للدخول

"المشرق"البغدادية: التدخلات الاميركية في الشأن العراقي تشمل جميع مفاصل الدولة


تزامناً مع تواتر انباء حول وصول الرئيس الايراني احمدي نجاد الى بغداد، التقت صحيفة "العالم" مع نائب الرئيس الايراني محمد جواد محمدي زادة، الذي افاد بان ايران طالبت بايقاف تفتيش طائراتها من قبل العراق، لكنه عاد واستدرك (كما تقول الصحيفة) بان قضية تفتيش الطائرات ليست من القضايا الكبيرة، بل هي قضية صغيرة وقابلة للحل بين البلدين.

اما بشأن الموقف من الازمة السورية، فقد أفاد محمدي زاده للصحيفة بان المواقف متقاربة بين العراق وايران، او قد يمكن القول بانها متطابقة في الكثير من الاحيان.

في حين نقلت صحيفة "المشرق" عن النائب الصدري حسين طالب غيلان ان التدخلات الاميركية في الشأن العراقي شملت جميع مفاصل الدولة، وتتم عن طريق السفارة الامريكية التي هي عبارة عن اميركا بمجملها داخل العراق، حسب وصف الكاتب.

وبخصوص خروج العراق من احكام الفصل السابع اضاف غيلان أن الكويت دولة جارة لا حول لها ولا قوة في موضوع اخراج العراق من هذا الفصل، فيما توجد ضغوطات على الجانب الكويتي من قبل اميركا، معرباً عن اعتقاده في حديثه لـ"المشرق" ان امريكا لو أرادت اخراج العراق من الفصل السابع هذا اليوم لفعلت، حسب تعبيره.

من جانب آخر وفي تصريح لجريدة "الصباح"، كشف عضو لجنة التحقيق في تعاملات البنك المركزي العراقي، عضو اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري عن تداول اسمين لشغل منصب محافظ البنك المركزي خلفاً لسنان الشبيبي المسحوبة يده، والصادرة بحقه مذكرة اعتقال، ملفتاً الى أن ابرز شخصيتين هما احمد ابريهي، الذي شغل منصب نائب محافظ البنك المركزي العراقي لسنوات طويلة، والثاني هو علي عبد الامير علاوي، وزير المالية السابق.

اما في جريدة "الاتحاد" فتناول ساطع راجي مقترح تشكيل حكومة أغلبية للخروج من الازمة السياسية، معتبراً ان الامر دستوري، لاشائبة عليه، ونظرياً يمكن القول انه ممكن، لكن عملياً يبدو الامر شبه مستحيل، لأن دعاة الاغلبية هم انفسهم من حاولوا تمرير الموازنة التكميلية، لكنهم لم ينجحوا، وحاولوا مؤخرا تمرير مشروع قانون الدفع الاجل (البنى التحتية) ولم ينجحوا أيضا، وبين المحاولتين فشل اكثر من مشروع في الحصول على الاغلبية، والنتيجة الواضحة لكل ذلك ان الاغلبية لم تتوفر لتمرير شؤون جزئية فكيف يمكن توفيرها لاعادة تشكيل الحكومة، حسب تعبير راجي.

XS
SM
MD
LG