روابط للدخول

بالرغم من محاولات الجهات المختصة للحد من تداول ألعاب الأطفال البلاستيكية الشبيهة بالأسلحة في الأسواق المحلية، الا ان هذه الالعاب مازالت موجودة، فما أن يحل العيد حتى تنتشر جماعات من الأطفال تحمل ألعاباً على شكل أسلحة بلاستيكية لتمثّل دور عصابات تتقاتل فيما بينها في الشوارع والأزقة.

ويقول أولياء أمور انهم يقفون عاجزين عن مقاومة هذه الظاهرة لأنهم لا يستطيعون منع أطفالهم من اقتناء ألعابهم (أسلحتهم) المفضلة التي غالباً ما لا يمكن تمييزها عن السلاح الحقيقي، ويقول المواطن كريم راضي أنه حتى وأن منع طفله من شراء هذه الأسلحة، فهو لن يستطيع منعه من المشاركة في اللعب بها مع أصدقائه في الشارع.
وما زال تجار واصحاب محال بيع لعب الأطفال يعرضون أشكالاً وأنواعا جديدة من هذه الأسلحة مع حلول كل عيد، وبخاصة تلك الألعاب التي تحدث أصواتا قوية كالمفرقعات وغيرها، والتي يزداد الطلب عليها في مواسم الأعياد، كما يقول منذر الخالدي صاحب محل لبيع لعب الأطفال ببغداد.

من جهتها تؤكد الخبيرة في علم النفس الاجتماعي فوزية العطية على ضرورة منع هذا النوع من الألعاب، لأنها تسبب أضرارا نفسية وجسدية للأطفال، كما أنها تنمي الإحساس بالعنف في دواخلهم.
وأشارت العطية إلى أن المجتمع بحاجة للتوعية والتثقيف بمخاطر التحولات النفسية التي تحدثها الألعاب الخطيرة في حياة الأطفال، فضلاً عن أن لها نتائجَ سلبية عديدة على حياتهم وحياة الآخرين.

وكان مجلس النواب بدأ في وقت سابق بمناقشة قانون لمنع استيراد لعب الأطفال التي توحي بقضايا قتالية وفيها أضرار نفسية على الطفل، لكنه لم يتمكّن من تشريع قانون يمنع تداولها.

XS
SM
MD
LG