روابط للدخول

64 مركزا ثقافيا و 3 فرقة فنية في دهوك


جانب من احدى الفعاليات الثقافية في دهوك

جانب من احدى الفعاليات الثقافية في دهوك

نشطت الحركة الثقافية في محافظة دهوك بشكل ملحوظ بعد التغيير عام 2003 الذي فتح ابواب العراق على العالم بعد عقود من العزلة.

وكان من نتاج ذلك الانفتاح ظهور المئات من منظمات المجتمع المدني بالتزامن مع فتح العشرات من المراكز الثقافية والفرق الفنية .

وقال مدير المراكز الثقافية والفرق الفنية في دهوك اسماعيل جانكير ان مديريته تشرف اليوم على 64 مركزا ثقافيا و35 فرقة فنية وهي موزعة في ارجاء المحافظة المختلفة.

وافاد جانكير ان هذه المراكز تخص فئة الشباب لكن هذا لا يعني عدم استيعاب الفئات الأخرى من المجتمع لذا فان اغلب نشاطاتها تنحصر في جانب التثقيف والوعي بالقضايا المعاصرة لدى الشباب، مشيرا الى انهم يعملون على تطوير هذه المراكز الثقافية لتصل الى مستوى منظمات المجتمع المدني لتقوم بدورها الفعال داخل المجتمع وتساهم في تطوير جيل الشباب.

وحول الصعوبات التي تواجه هذه المراكز يقول جانكير انها تعاني من قلة الدعم المالي فأفضلها يستلم الف دولار شهريا وهو مبلغ هزيل بالمقارنة مع ما تقوم به هذه المراكز كما ان الاعلام لا يساند هذه المراكز وانما يعادي نشاطاتها ويبرز سلبياتها فقط دون ذكر ايجابياتها حسب تعبيره.

الى ذلك قالت هلبين حسن وهي من رواد المراكز الثقافية ان هذه المراكز ساهمت في تطوير قابليات الشباب ذلك بفضل الدورات والمحاضرات والمؤتمرات التي تنظمها.

وابدى الأعلامي صباح الأتروشي استغرابه من تواجد هذا الكم الكبير من المراكز الثقافية. وقال انني ارى ان عدد هذه المراكز الثقافية عدد كبير واقترح ان يتم تقليصها الى 15 مركزا فعالا ونشطا في المنطقة وبذلك سيكون لها دور اكثر في المجتمع وستوفر مبالغ كثيرة على الدولة لأن غالبية هذه المراكز غير فعالة.

جدير بالاشارة ان هذه المراكز في تزايد مستمر ونشاطاتها منحصرة في تقديم المحاضرات وفتح الدورات التثقيفية.

XS
SM
MD
LG